العربي الجديد/
انضوت العديد من التشكيلات العسكرية المعارضة للنظام السوري إلى فصيل “فيلق الشام” في شمال غرب سورية، بعد سيطرة “هيئة تحرير الشام” على المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير”.
وقالت مصادر لـ”العربي الجديد” إن فرق وكتائب وتشكيلات “أحرار عويجل، شهداء عويجل، كفرناها، الهوتة، شهداء كفرناها، عنجارة، جند الله، أنصار الحق، صقور الإسلام، ديبو اسماعيل، أهل السنة والجماعة، القسام، التوحيد، يامن غياث، سعد بن معاذ” والعاملة في شمال غرب سورية، انضوت اليوم في صفوف “فيلق الشام”.
ويعد “فيلق الشام” المقرب من الحكومة التركية في الوقت الحالي أكبر فصائل المعارضة السورية المسلحة وتنتشر قواته في أرياف حلب وحماة وإدلب ومناطق عمليتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”.
وأوضحت المصادر أن تلك التشكيلات تضم مئات المقاتلين وانضمت لـ”فيلق الشام” عقب أيام من توقيع الأخير اتفاقا مع “هيئة تحرير الشام” أفضى إلى وقف القتال مع المعارضة في المنطقة.
وكانت “هيئة تحرير الشام” قد تمكنت من إنهاء قوة أكبر فصائل “الجبهة الوطنية للتحرير” في المنطقة بعد هجوم استهدف فصائل “حركة نور الدين الزنكي، حركة أحرار الشام، صقور الشام”، وأجبرها على القبول بشروط “هيئة تحرير الشام” التي خيرتهم بين مغادرة المنطقة أو الإنضواء في صفوفها.
وخرج الآلاف من مقاتلي تلك الفصائل مع عائلاتهم إلى من ريف حلب وإدلب وحماة إلى مناطق سيطرة “الجيش السوري الحر” في ريف حلب الشمالي.
وكان المجلس المحلي في الأتارب قد أعلن في وقت سابق اليوم عن حل نفسه وذلك على خلفية سيطرة “هيئة تحرير الشام” قبل أيام على البلدة الواقعة في ريف حلب الغربي.
وقال “مجلس الأتارب المحلي” في بيان له إن الاستقالة جاءت لإتاحة الفرصة لتشكيل مجلس توافقي جديد يمثل المدينة على أن يستمر المجلس في تسيير الأعمال لحين استلام المجلس الجديد مهامه.
وسيطرت “هيئة تحرير الشام” على الأتارب وأجبرت المجلس المحلي على القبول بالتبعية لحكومة الإنقاذ المشكلة من قبل الهيئة.
وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أمس في بيان له بإيجاد حل جذري ينهي وجود “هيئة تحرير الشام” في إدلب وفي أية منطقة أخرى.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث