صدى الشام/
قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلان اليوم الخميس وأصيب آخرون من النازحين والمهجرين جراء الاشتباكات الدائرة بين “الجبهة الوطنية للتحرير” و”هيئة تحرير الشام” في شمال غرب سورية، فيما تبادل الطرفان السيطرة على مناطق في ريف حلب الغربي.
وقالت مصادر محلية إن اشتباكات عنيفة دارت بين “الجبهة الوطنية للتحرير” و”هيئة تحرير الشام” بالقرب من مخيم دير بلوط للنازحين شمال غرب حلب، ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة ثمانية مدنيين بجروح متفاوتة الخطورة.
وأوضحت المصادر أن الاشتباكات شهدت استخدام الطرفين أسلحة ثقيلة، وقذائف تم إطلاقها بشكل عشوائي حيث أصابت خيام النازحين.
وأضافت المصادر أن المخيم الذي يضم مئات العائلات النازحة والمهجرة من جنوب دمشق ومناطق أخرى شهد حالة من الذعر نتيجة الاشتباكات العنيفة، مشيرة إلى أن المنظمات لم تتمكن من توزيع الخبز والطعام على النازحين بسبب المعارك.
وفي غضون ذلك، قتل طفل في مخيم للنازحين بمنطقة تلمنس الواقعة في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وذلك نتيجة إصابته برصاص طائش من الاشتباكات بين “تحرير الشام” و”الجبهة الوطينة”.
وقالت مصادر محلية إن طفلا قتل في مخيم “معراتا” للنازحين جنوب إدلب فيما جرحت طفلة في مخيم “زمزم” شمال إدلب نتيجة المواجهات بين “تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية”.
إلى ذلك، قالت مصادر إن “الجبهة الوطنية للتحرير” سيطرت على بلدة ترملا جنوب إدلب بعد اشتباكات عنيفة، فيما تمكنت “هيئة تحرير الشام” من السيطر على محور جمعية الرحال غرب حلب بعد اشتباكات أوقعت قتلى وجرحى من الطرفين.
وفي وقت سابق علقت “جامعة حلب الحرة”، ومعهد إعداد المدرسين التابعين للحكومة السورية المؤقتة، في مدينة الأتارب غرب حلب دوامهما بسبب المواجهات بين “هيئة تحرير الشام” و”الجبهة الوطنية للتحرير” بالمنطقة.
وبدأت الخلافات بين الطرفين قبل أيام، على خلفية مقتل أربعة عناصر من “تحرير الشام” برصاص مقاتلي ” الجبهة الوطنية” في قرية تلعادة بمحافظة إدلب المجاورة، حيث توصل الطرفان بعدها إلى اتفاق ينهي القضية بينهما إلا أن الأولى شنت هجوماً على مواقع الثانية غرب حلب.
من جانبها نشرت “هيئة تحرير الشام” مقطعا مصورا أظهر مجموعة من الأشخاص قالت إنهم عناصر من “الجبهة الوطنية للتحرير” وقعوا أسرى خلال المعارك الدائرة بين الطرفين في قرية مكلبيس بريف حلب الغربي.
وقالت مصادر إعلامية تابعة لـ”هيئة تحرير الشام” إن الأخيرة استعادت السيطرة على قرية قيلة شمال غرب حلب بعد فرار “جماعات المفسدين” منها باتجاه مناطق “غصن الزيتون”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث