الرئيسية / سياسي / سياسة / مواد سياسية مختارة / توثيق مجزرتين وقعتا بحق مدنيين في أيلول الماضي

توثيق مجزرتين وقعتا بحق مدنيين في أيلول الماضي

صدى الشام/

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن شهر سبتمبر / أيلول الفائت شهد انخفاضا غير مسبوق في حصيلة المجازر؛ جراء الانخفاض الملحوظ في وتيرة العمليات العسكرية من قبل الأطراف الفاعلة، عقب توقف الحملة العسكرية التي شنتها قوات الحلف السوري الروسي على منطقة خفض التصعيد الرابعة – التي تضم محافظة إدلب وأجزاء من محافظتي حماة وحلب- منذ الرابع حتى الحادي عشر من ذات الشهر.
 
وأوضحت الشبكة في تقرير صادر عنها يوم أمس الجمعة أن، القوات الروسية ارتكبت مجزرة وجهات أخرى لم تتمكن من تحديها ارتكبت مجزرة ثانية.
 
وأضاف التقرير أن، المجزرتين تسببتا بمقتل 16 مدنياً، بينهم 11 طفلا، و4 سيدات، أي إنَ 94 بالمئة من الضحايا هم نساء وأطفال، وهي نسبة مرتفعة، وهذا مؤشر على أن الاستهداف في معظم تلك المجازر كان بحق السكان المدنيين.
 
وسجل التقرير أيضا ما لا يقل عن 206 مجازر ارتكبتها الأطراف الرئيسة الفاعلة في سورية منذ مطلع عام 2018.
 
كما أشار إلى أن، حصيلة ضحايا المجزرة التي ارتكبتها القوات الروسية بلغت 5 أطفال، فيما بلغت حصيلة ضحايا المجزرة على يد جهات أخرى 11 مدنيا، بينهم 6 أطفال و4 سيدات.
 
وأكَّد التَّقرير أنَ قوات الحلف السوري الروسي خرقت قرارَي مجلس الأمن رقم 2139 و2254، عبر الهجمات العشوائية، وانتهكت عبر جريمة القتل العمد المادتين السابعة والثامنة من قانون روما الأساسي كما انتهكت أحكام القانون الدولي لحقوق الإنسان الذي يحمي الحق في الحياة، وباعتبار أنَها ارتكبت في ظلِ نزاع مسلح غير دولي فهي ترقى إلى جريمة حرب.
 
وطالب مجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراءات إضافية بعد صدور القرارين رقم 2139 و2254، وشدَد على ضرورة إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين، بمن فيهم النظام الروسي بعد أن ثبت تورطه في ارتكاب جرائم حرب.

شاهد أيضاً

قرار أممي ينهي العزلة عن دمشق ويفتح مرحلة جديدة من الانفتاح الدولي

أنهى مجلس الأمن الدولي واحدة من أكثر الملفات السياسية تعقيداً حين صوّت بأغلبية 14 دولة …

الرئيس السوري أحمد الشرع: رفع العقوبات عن سوريا بداية لمرحلة جديدة من التعافي والبناء.

في كلمة مؤثرة ألقاها الرئيس السوري أحمد الشرع، استعرض تاريخ البلاد المأساوي تحت حكم النظام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *