الرئيسية / أرشيف / هل تغّير موازين القوى .. وتحدث تحولات في سياق المعارك؟ “غنائم نوعية” يستولي عليها مقاتلو المعارضة من جيش الأسد ..

هل تغّير موازين القوى .. وتحدث تحولات في سياق المعارك؟ “غنائم نوعية” يستولي عليها مقاتلو المعارضة من جيش الأسد ..

هل يكتفي الجيش
الحر وكتائب المعارضة المسلحة، “حراجة” السؤال، و”شرّه” ربما،
لجهة الطلبات والمناشدات المتواصلة من “الخارج الصديق” بالتسليح النوعي،
الذي قد يغير في موازين القوى على الأرض مع قوات النظام؟!

سؤال بات طرحه
مبررا الآن، في ظل المعطيات الجديدة التي أوجدتها تطورات المعارك بين الجانبين،
وبالتحديد ما أعلنه “المجلس العسكري في دمشق مؤخرا حول تمكن مقاتليه من
الاستيلاء على
مخازن
للذخيرة تابعة قوات النظام، قرب دمشق، ضمت “أسلحة نوعية”، بينها صواريخ مضادة
للدروع.

يأتي ذلك وسط
استمرار المعارك بين الجانبين في عدة جبهات، على طول البلاد وعرضها تراوحت بين
الكر والفر، ولاسيما في حيي برزة والقابون بدمشق ومدن وبلدات الغوطة الشرقية، لكن
اللافت كان تقدم جديد للجيش الحر في جبهة حلب، حيث تمكن الأسبوع الماضي من تحرير
منطقة خان العسل المهمة لقوات الأسد، في حين لم تتوقف آلة النظام العسكرية عن
القصف العنيف بشتى أنواع الأسلحة الثقيلة، وعلى رأسها المقاتلات الحربية والمدفعية
الثقيلة والصواريخ، حاصدة مئات الشهداء والجرحى، وبينهم العديد من الأطفال
والنساء.

“مقاتلونا،
لم يعودوا بحاجة إلى تنفيذ الدول الغربية وعودها بعد استحواذهم على صواريخ نوعية ستكون
«جحيماً على قوات الأسد».. بهذه العبارة أعلن “المجلس العسكري في دمشق”،
في بيان له، عن تمكن مقاتليه من السيطرة على «مستودعات ضخمة للذخيرة تُعرف باسم “دنحة
– 404″، وضمت الذخيرة صواريخ من طراز “كونكورس” و”ميلان و”كورنيت”،
التي تعتبر من أفتك الأسلحة المضادة للدروع، كما استولى على عربة راجمة تحوي صواريخ
أرض – أرض”، بينما لم يصدر أي تعليق حتى الآن من قبل النظام السوري.

المجلس العسكري
أشار كذلك في بيانه إلى أن الصواريخ التي تمت السيطرة عليها، لا تتوافر في شكل كبير
لدى الجيش الحر، وهي كفيلة بترجيح الكفة في المعارك التي يخوضها مع قوات النظام في
الريف الدمشقي منذ أشهر.. وهذا ما أكد عليه أيضاً أحد مقاتلي المعارضة، في فيديو صُور
داخل أحد المستودعات المحصنة تحت الأرض، بالقول: إن مقاتلي «قوات المغاوير» تمكنوا
من السيطرة على مئات الصواريخ التي لم يحصلوا منها سوى على سبعة منذ بداية الثورة في
2011، مضيفاً، إنها “ستكون جحيماً على قوات الأسد”.

من جانبه قال “المرصد
السوري لحقوق الإنسان”: إن “قوات المغاوير” ومقاتلي “لواء الإسلام”
و”كتائب شهداء القلمون” و”بشائر النصر” تمكنوا من السيطرة على
ثلاثة مستودعات للذخيرة قرب بلدة قلدون في منطقة القلمون في ريف دمشق، ذلك بعد اشتباكات
عنيفة مع قوات الأسد ليل الجمعة – السبت.

شاهد أيضاً

حقائق-منتجو النفط المدعوون للمشاركة في اجتماع أبريل في الدوحة

رويترز/ قالت وزارة الطاقة القطرية إن قطر دعت جميع الدول الاعضاء في أوبك وكبار منتجي …

معركة الساحل: تركيا تعاقب روسيا … والمعارضة تفشل مخطط النظام

حسام الجبلاوي جاء الرد التركي على العمليات الروسية الأخيرة في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *