صدى الشام/
توفي السيناتور الأمريكي جون ماكين عن 81 عاماً مساء السبت بعد صراعٍ مع سرطان الدماغ الذي اكتشف الأطباء إصابته به العام الماضي.
وقال مكتب ماكين: “إن السناتور جون سيدني ماكين الثالث توفي في الساعة الرابعة والدقيقة 28 من بعد ظهر الخامس والعشرين من آب/أغسطس 2015. وعندما فارق الحياة كان السناتور محاطاً بزوجته سيندي وعائلتهما”.
وأضاف البيان أن “ماكين الذي يحظى باحترام كبير في بلاده خدم الولايات المتحدة الأمريكية بإخلاص لمدة 60 عاماً”.
ودعا زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر إلى إطلاق اسم جون ماكين على مبنى تابع للكونغرس كان فيه مكتب السناتور الراحل.
وقدّم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعازيه إلى أسرة ماكين خلال تغريدةٍ على تويتر، وذلك على الرغم من الخلاف بينهما.
وماكين من السياسيين الأمريكيين الذين ناصروا قضية الشعب السوري، ووقفوا إلى جانب الثورة، غير أن السياسة الأمريكية الخارجية التي لم تسمح بسقوط الأسد عارضت نشاطات ماكين.
انضم جون ماكين في أكاديمية القوات البحرية الأمريكية في تموز 1954 وخدم في القوات البحرية إلى عام 1981 وكان طياراً على قاذفة قنابل في حرب فيتنام، ثم انتخب ممثلاً عن ولاية أريزونا بالكونغرس العام 1982 وأصبح نائبا عن الولاية العام 1986.
وعُرف ماكين بمواقفه وهجومه اللاذع ضد الرئيس الأمريكية دونالد ترامب، وسياساته الخارجية خصوصا فيما يتعلق بروسيا ووصف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين بـ”القاتل” إلى جانب مواقفه من إيران والبرنامج النووي وملف الحرب السورية ومطالباته لإرسال قوات أمريكية والتدخل بريا لحل الأزمة.
وكانت أسرة ماكين قررت، الجمعة، وقف علاجه لسرطان الدماغ، الذي يكافحه منذ أكثر من عام، في إعلان أثار موجة نادرة من التعاطف بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، تكريما لبطل حرب فيتنام والخبير السياسي البارز في الحزب الجمهوري.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث