صدى الشام/
طالب “منسقو الاستجابة في الشمال السوري” الدول الفاعلة في الشأن السوري والأمم المتحدة، بتحمل مسؤلياتها تجاه أربعة ملايين إنسان، في إدلب، ومنع قوات النظام المدعومة من روسيا من شنّ هجوم في المحافظة.
وأوضح المنسقون في بيان اليوم السبت، أن، محاولة روسيا إظهار الشمال السوري بمظهر البؤرة الإرهابية الكبرى هو محاولة عديمة الجدوى قامت بتطبيقها في كافة مناطق خفض التصعيد السابقة، وقامت باحتلال تلك المناطق بذريعتها.
وأضاف أن ذرائع إصدار البيانات والتصريحات الصحافية من قِبَل بعض الدول الغربية هو محاولة ناعمة لمنع روسيا من ارتكاب المجازر في منطقة خفض التصعيد الرابعة دون اتخاذ أي إجراء حازم تجاه تلك التهديدات.
واعتبر منسقو الاستجابة في الشمال السوري أن التصريحات الروسية التي كشفت عن أعداد المقاتلين الروس العاملين في سورية والمرتزقة التابعين لها وكميات الأسلحة التي تم استخدامها، يظهر أنها قوة احتلال تسيطر على المفاصل الأساسية في مؤسسات الدولة السورية المسيطر عليها من قِبَل النظام وميليشياته.
كما أشار إلى أن، موسكو تواصل اجتماعاتها المكثفة مع الدول الغربية والمجتمع الدولي بخصوص مواضيع إعادة اللاجئين السوريين إلى سورية وموضوع منطقة خفض التصعيد الرابعة (الشمال السوري)؛ حيث تحاول من خلال هذين الملفين الحصول على مكتسبات إضافية، ومحاولة الانتهاء من موضوع الملف السوري والتفرغ للأزمات الاقتصادية والسياسية التي تمر بها.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث