صدى الشام - رصد/
حذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار مرض سوء التغذية بين الأطفال في محافظتي درعا والقنيطرة.
وقالت المنظمة إنها أجرت فحوصات طبية لما يقارب خمسة عشر ألف طفل دون سن الخامسة، وأظهرت النتائج إصابة 151 طفلا بسوء تغذية متوسط، و68 آخرين مصابين بسوء تغذية حاد.
وأضافت في تغزيدة على موقع تويتر بأن الأطفال يتلقون العلاج الآن في النقاط الطبية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في المنطقة.
وكانت المنطقة قد تعرضت مؤخرا لعملية عسكرية من قوات نظام الأسد انتهت بتهجير السكان ومقاتلي المعارضة الرافضين للتسوية مع نظام الأسد.
وانتشر مرض سوء التغذية من مناطق كثيرة من سوريا نتيجة الحصار والحرب التي يشنها نظام الأسد ضد السوريين.
وحذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في وقت سابق من أن 20 ألف طفل اضطروا للنزوح من درعا مع عائلاتهم في غضون ثلاثة أيام، مشيرة إلى أنهم يفتقرون للرعاية والغذاء والنظافة والعلاج والحماية.
وتقول بيانات “الصحة العالمية” إن 75% من المستشفيات العامة والمراكز الصحية في درعا والقنيطرة مغلقة أو تعمل بشكل جزئي، مشيرة إلى أن مركز نقل الدم التابع لها يعمل بشكل محدود بسبب استهدافه أثناء العمليات العسكرية.
وتقدر الأمم المتحدة أن 5.3 مليون طفل سوري بحاجة للمساعدات الإنسانية، إذ بلغ عدد الأطفال بين اللاجئين السوريين مليوني طفل لاجئ، فيما وصل عدد الأطفال بين النازحين داخليا إلى 2.5 مليون.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث