صدى الشام/
قتل وجرح العشرات جراء تفجيرات وهجمات مسلحة يعتقد وقوف “داعش” وراءها على مناطق متفرقة من محافظة السويداء الخاضعة لسيطرة نظام الأسد جنوب شرق سوريا.
وقالت مصادر محلية إن سبعة أشخاص من قرية “دوما” الواقعة بريف السويداء الشرقي قضوا فجر اليوم الأربعاء بهجوم من عناصر تنظيم “داعش”.
وأضافت المصادر أن أربعة آخرين قضوا في بلدة السويمرة بهجوم نفذه مسلحون على البلدة الواقعة شمال السويداء.
وأوضحت المصادر أن المسلحين المهاجمين استخدموا في هجومهم صواريخ محمولة وأسلحة فردية وقنابل يدوية حيث تم الاشتباك بين منازل المدنيين وانتهى بانسحاب المهاجمين ومقتل أحد عناصرهم.
وشهدت مناطق أخرى من مدينة السويداء وريفها هجوما من قبل المسلحين وأسفر عن وقوع قتلى وجرحى لم تتبين بعد حصيلتهم.
من جانبها أعلنت مديرية الصحة التابعة للنظام في السويداء عن وقوع 38 قتيلا و37 جريحا كحصيلة أولية لهجوم من “داعش” على السويداء.
وذكرت قناة “الإخبارية” التابعة للنظام أن عناصر من “داعش” تمكنوا من التسلل إلى مدينة السويداء ونفذوا ثلاثة تفجيرات، الأول قرب السوق والثاني عند دوار المشنقة والثالث استهدف دوار النجمة.
وبحسب القناة فقد “قامت الجهات المختصة وأهالي المنطقة بملاحقة عناصر المجموعة وتمكنوا من قتل اثنين منهم.”
وأضافت “الإخبارية” أن أحد المواطنين لقي مصرعه بعد أن تمكن من ملاحقة أحد المهاجمين وتصفيته في منطقة المسلخ بالمدينة.
وبحسب “الإخبارية” تزامنت التفجيرات مع هجوم عنيف لـ”داعش” على قرى المتونة ودوما وتيما في ريف السويداء الشرقي والشمالي الشرقي أدى إلى سقوط قتلى وجرحى، فيما تتصدى وحدات من “الجيش” لمحاولات تسلل عناصر إضافيين من التنظيم إلى هذه القرى.
وزعمت أن وحدات من “الجيش” سارعت إلى التصدي لهجوم “داعش” على القرى، وتمكنت من استعادة السيطرة على تل بصير في الريف الشرقي، في حين تستمر الاشتباكات مستمرة في قرية رامي ودوما وعراجة بين أهالي القرى ووحدات الجيش من جهة، وعناصر “داعش”.
وقال ناشطون، إن الهجوم على القرى تزامن مع تسلل مسلحين من “داعش” يرتدون أحزمة ناسفة إلى وسط مدينة السويداء وشرعوا في إطلاق النار على المارة وتفجير القنابل.
ووجه ناشطون من محافظة السويداء وأهالي قرى الشبكي والشريحي ورامي وطربا في ريف السويداء الشرقي نداءات استغاثة معلنين عن تعرض قراهم لهجوم من “داعش”.
وذكر نشطاء، أن نداءات الاستغاثة سمعت في القرى المجاورة عبر مكبرات الصوت تطلب من كل شاب ورجل يستطيع حمل السلاح المسارعة إلى مساندة الأهالي في صد الهجوم.
وأضافوا أن سبعة وعشرين شخصا قتلوا في الهجوم على قرى المتونة والسويمرة وطربا والشبكي في ريف السويداء الشرقي، فيما لم ترد أي حصيلة نهائية لضحايا الاعتداءات.
وقالت مصادر إن الهجوم يتزامن مع عملية تفاوض بين قوات النظام و”داعش” في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، والتي تشهد عمليات عسكرية من النظام وروسيا ضد “داعش”.
وأشارت المصادر إلى أن النظام ومن خلفه روسيا قاموا مؤخرا بتوجيه رسائل لفصائل محلية مسلحة في السويداء تطرح بنود اتفاق يتم من خلالها تسليم السلاح لقوات النظام ومنح مهلة للشباب للالتحاق بالخدمة الإلزامية ضمن قوات النظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث