صدى الشام/
زعم نظام الأسد فجر اليوم الخميس، أن دفاعاته الجوية تصدت بعد منتصف الليل، لعدوان بالصواريخ، نفذته طائرات إسرائيلية، على ريف القنيطرة، جنوب غربي سوريا، في حين أكد جيش الاحتلال أن طائراته أغارت على ثلاثة مواقع عسكرية سوريا.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) إن الطائرات أطلقت صواريخ على محيط بلدة حضر وتل كروم جبا ومنطقة قرص النغل، في القنيطرة فتصدت لها الدفاعات الجوية واقتصرت الأضرار على الماديات.
من جهته، ذكر الإعلام الإسرائيلي أن طائرة استطلاع سورية اخترقت الأجواء لمسافة 9,6 كيلومترات ومرت أيضاً عبر الأردن.
ولفت إلى أن الجيش الإسرائيلي رصدها مسبقا وانتظر مدة 15 دقيقة، ثم أرسل أربع طائرات نحوها، وبعد أن اتضح أنها ليست روسية أو أردنية، تم إطلاق صاروخ باتريوت نحوها وتدميرها.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه قصف مواقع عسكرية في ريف القنيطرة، وأضاف أن القصف أتى ردا على سقوط قذيفة هاون على شمال هضبة الجولان المحتل، مصدرها ريف القنيطرة جنوب غرب سوريا.
وأضاف جيش الاحتلال، في تغريدة على موقع “تويتر” باللغة الإنكليزية، أن طائرة سورية اخترقت الحدود الإسرائيلية، وأن نظام باتريوت للدفاع الجوي حدد التهديد وتعقبه حتى اعتراضه”.
وعرض لقطات قال إنها ثلاثة مواقع عسكرية في سوريا تم قصفها، ردا على تسلل الطائرة السورية التي اعترضتها قوات الدفاع الإسرائيلية.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالعربية أفيخاي أدرعي في بيان على حساباته بمواقع التواصل الإجتماعي إن الطائرات قصفت ثلاثة مواقع عسكرية لقوات النظام ردا على خرق طائرة دون طيار سورية للمجال الجوي فوق الجولان المحتل.
وقال “أدرعي”إأنهم يعتبرون النظام مسؤولا لما يحدث داخل سوريا محذرا إياه من العمل ضدهم.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أكد أمس الأربعاء، خلال لقاء مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إنه يتوقع من النظام تطبيق اتفاقية فض الاشتباك “بحذافيرها”.
وكان وزير الحرب الإسرائيلي أفيخدرو ليبرمان قد حذر نظام الأسد من التواجد في منطقة الفصل قرب الجولان المحتل.