عمار الحلبي/
أقدم مجموعة شبان لبنانيون على إضرام النار بأحد مخيمات اللاجئين السوريين في لبنان، ما أسفر عن احتراق المخيم بشكل شبه كامل وخروج عن الخدمة.
وجاءت عملية الإحراق، على خلفية مشاجرة اندلعت أمس الأحد بين شبان لبنانيين ولاجئين سوريين في بلدة المحمرة بقضاء عكار في لبنان.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية، أن “فرق الدفاع المدني اللبناني تمكنت من إخماد الحريق حيث قدر عدد الخيم التي احترقت بالكامل بـ 48 خيمة”، موضحةً أن الحريق لم يسفر عن أي خسائر بشرية.
وقال ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي: “إن خلافا وقع بين سوريين ولبنانيين في بلدة المحمرة تطور إلى تضارب بالعصي والأيدي، ما دفع ببعض الشبان اللبنانيين إلى إضرام النار في عدد من الخيام بمخيم للاجئين السوريين بالمنطقة”.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن “الأجهزة الأمنية باشرت التحقيقات والتحريات وهي تتعقب حاليا أحد المشتبه بتورطهم بالحادث”.
وذكرت صحيفة النهار اللبنانية أن “رئيس بلدية المحمرة عبد المنعم عثمان أجرى اتصالات بالأجهزة والقوى الأمنية التي حضرت إلى المكان، كما حضر عناصر الدفاع المدني لإخماد النيران”.
وتحدثت مصادر محلية عن حالة من التوتر الأمني والخوف يسيطران على سكان المخيم من اللاجئين بعد حالة الفوضى والمشاجرة التي شهدتها ساحة المخيم.
وأضافت المصادر، أن قاطني تلك الخيام وغالبيتهم من النساء والأطفال يواجهون ظروفا مأساوية دون مأوى في ظل غياب للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين أو المنظمات الإنسانية والخيرية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث