الرئيسية / مواد مختارة / إخفاق مجلس الأمن.. والمعارضة ستقدم مقترحات جديدة للروس حول الجنوب

إخفاق مجلس الأمن.. والمعارضة ستقدم مقترحات جديدة للروس حول الجنوب

وكالات/

أخفق مجلس الأمن الدولي في الاتفاق على بيان مشترك حول سوريا مع تعثر جولة المفاوضات الأخيرة بين المعارضة وروسيا حول مصير محافظة درعا جنوب البلاد.
وقال السفير الروسي فاسيلي نيبينزيا للصحفيين إن موسكو تستفسر عن عدد النازحين الذي أوردته الذراع الإنسانية للأمم المتحدة، وما تفعله السلطات المحلية لمساعدة هؤلاء الاشخاص.
وأضاف زاعما أن روسيا لا يمكنها أن تتفق مع دبلوماسيين آخرين بشأن عمل المجلس “لأنهم يركزون على وقف الأعمال العدائية ونحن نركز على الإرهاب”.
وكانت السويد والكويت قد دعتا لعقد الاجتماع للحث على اتخاذ إجراء من المجلس.
وقال السفير السويدي أولوف سكوج إن العدد الدقيق للأشخاص الذين يفرون ليس محل تركيزهم ومهمة مجلس الأمن هي ضمان تنفيذ العمل الإنساني.
وأضاف سكوج “هذا صعب خلال تصعيد عسكري”، متابعا أن العديد من أعضاء المجلس أيدوا وقف إطلاق النار على النحو المبين في قرار مجلس الأمن الصادر فبراير.
وتعثرت عملية التفاوض بين ممثلين عن المعارضة السورية في الجنوب وروسيا وتم تأجيل الجولة التي كان من المقرر عقدها أمس إلى اليوم الجمعة.
وعدلت المعارضة مقترحاتها للتفاوض التي قدمتها خلال الأيام الماضية، قبيل جولة مفاوضات جديدة مع الجانب الروسي.
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر أن من أبرز التعديلات الموافقة على تسليم السلاح الثقيل تزامنا مع انسحاب قوات النظام من المناطق التي تقدم فيها خلال الحملة العسكرية الأخيرة التي بدأت في 20 يونيو / حزيران الماضي.
كما تضمنت التعديلات، بحسب المصادر، فتح المجال للمقاتلين غير الراغبين في البقاء جنوبي سوريا للمغادرة إلى شمالي البلاد، حتى 6 آلاف مقاتل.
وتأتي هذه التعديلات قبيل جولة مفاوضات جديدة بين المعارضة والجانب الروسي ستنطلق اليوم، في أعقاب 4 جولات سابقة عقدت خلال الأيام الماضية ولم يتم خلالها إحراز أي تقدم، وفق مراسل الأناضول.
وفي السياق نفسه، أعلنت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري (تابعة للمعارضة) في بيان لها، موافقتها على وقف الأعمال القتالية بين الطرفين بصورة فورية لاستكمال المفاوضات، مطالبة بضمانات حقيقية وبرعاية أممية للمفاوضات.
والأربعاء الماضي، رفضت روسيا معظم المقترحات التي قدمتها المعارضة للتوصل إلى وقف إطلاق النار، وهو ما اعتبرته فصائل المعارضة محاولة لفرض الاستسلام عليها من قبل موسكو.
وهددت روسيا بعد انتهاء المفاوضات بقصف مناطق المعارضة بعشرات الطائرات في حال لم ترضخ فصائل المعارضة لمطالبها.
وتضمنت مقترحات المعارضة السورية التي قدمتها في الأيام الماضية، وقف “الأعمال القتالية” جنوبي سوريا، مقابل السماح لمؤسسات الدولة المدنية بالعمل مجددا في المناطق التي تسيطر عليها.
واقترحت المعارضة أيضا أن تتولى “إدارة مدنية” شؤون معبر نصيب الحدودي السوري مع الأردن، وتتكفل الشرطة العسكرية الروسية بالتعاون مع مقاتلي المعارضة بحمايته.
كما اشترطت المعارضة لتطبيق مقترحاتها تعهد موسكو بضمان عدم دخول قوات النظام السوري إلى مناطقها.
وفي 20 يونيو / حزيران الماضي، أطلق النظام السوري بالتعاون مع حلفائه والمليشيات الشيعية الموالية له، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا.
وتدخل مناطق جنوب غربي سوريا وبينها درعا والقنيطرة والسويداء، ضمن منطقة “خفض التصعيد” التي تم إنشاؤها في يوليو / تموز 2017، وفق الاتفاق الذي توصلت إليه آنذاك روسيا والولايات المتحدة والأردن.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *