الرئيسية / مواد مختارة / قوات النظام تستمر في ارتكاب الجرائم بدرعا..والضحايا من النازحين
القصف أسفر عن ضحايا - الدفاع المدني
القصف أسفر عن ضحايا - الدفاع المدني

قوات النظام تستمر في ارتكاب الجرائم بدرعا..والضحايا من النازحين

صدى الشام - عبد الله البشير/

قتل وجرح مدنيون اليوم السبت بقصف من الطيران المروحي التابع لنظام الأسد ببراميل متفجرة على بلدة غصم بريف درعا الشرقي.
وأوضح مصدر ميداني لـ “صدى الشام” أن القصف بالبراميل المتفجرة على البلدة تزامن مع غارات جوية نفذتها المقاتلات الحربية، مشيرا أن القتلى الذين سقطوا جراء القصف هم نازحون قدموا من مناطق مجاورة للبلدة.
وأضاف المصدر أن البلدة ذات الغالبية المسيحية قصفت من قبل النظام انتقاما لإيواء نازحين فارين من مناطق خطوط تماس المعارك بين مقاتلي “الجيش السوري الحر” وقوات النظام.

وقالت مصادر إن عدد الضحايا بلغ خمسة عشر قتيلا على الأقل فضلا عن وقوع مصابين بجروح خطرة.

ونعى الدفاع المدني السوري في محافظة درعا المتطوع “عدنان محمد محمد” إثر تعرض بلدة غصم بريف درعا الشرقي للبراميل المتفجرة صباح اليوم.
واستهدفت الطائرات الحربية الروسية بلدات ومناطق عدة في الريف الشرقي لدرعا، رغم الحديث عن هدنة ثانية في المنطقة مدرتها 12 ساعة، وطال القصف بلدات المسيفرة والغرية الغربية وكحيل والجيزة.
وتزامن ذلك مع غارات جوية على معبر نصيب الحدودي مع الأردن بالريف الجنوبي لدرعا، بينما تجدد المواجهات في أحياء درعا البلد وعلى جبهات المخيم وطريق السد بعد محاولات تسلل قامت بها قوات النظام.
وتستمر قوات النظام بدعم من الطائرات الحربية الروسية والميليشيات الإيرانية بمحاولات التقدم والسيطرة على مناطق جديدة في الريف الشرقي لدرعا ضمن حملة عسكرية أطلقتها قبل أحد عشر يوما، بهدف الوصول للحدود السورية الأردنية ومعبر نصيب.
ومن جانبها أوضحت غرفة العمليات المركزية عبر حسابها على تويتر أن مقاتليها ما زالوا يسيطرون على بلدة “بصرى الشام” نفيا لما أشيع عن مصالحة تمت فيها.

مفاوضات “الجيش الحر” وروسيا
وتدور مفاوضاتٌ بين قياديين في “الجيش الحر” من جهة، وعسكريين روس من جهة أخرى، إذ يطالب الضباط الروس، قياديي الجيش الحر، بتسليم السلاح الثقيل للجيش الروسي، وكذلك تسليم المعابر الحدودية مع الأردن، على أن تنتشر الشرطة العسكرية الروسية في درعا، ولا تدخل قوات النظام والمليشيات المُساندة لها إلى داخل المدن والبلدات التي تسيطر عليها المعارضة في درعا.
ونقل موقع العربي الجديد عن مصادر عسكرية بالمعارضة السورية، أن بنود التفاوض هذه “يتم بحثها والتشاور بشأنها”، لافتاً إلى أن “لا قرار موحدا حتى الآن”.
وأوضح القيادي العسكري في “جيش اليرموك” التابع لـ”الجيش الحر”، نبيل أبو عبدو  أن “نقاط المفاوضات ما زالت بين صدٍ ورد حتى الآن”، مشيراً إلى أن “الروس عرضوا علينا إمّا تأمين طريق آمن نحو إدلب، أو التسوية مع النظام، والانضمام للفيلق الخامس”.
ولفت أبو عبدو أنه “يتم البحث في مختلف الخيارات بين القياديين العسكريين ومُمثلي الجهات المدنية”.
من جهة ثانية، قال المتحدث باسم مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في الأردن محمد هواري، مساء الجمعة، إن عدد النازحين من مناطق جنوبي سورية، بلغ نحو 160 ألف مدني، فيما أكدت المملكة الأردنية على لسان رئيس حكومتها، أنها لن تفتح حدودها.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *