صدى الشام - عمار الحلبي/
كشف باحث إسرائيلي، أن بلاده لن تسمح بإسقاط نظام الأسد كونه يحمي حدودها منذ عام ١٩٦٧”.
ونشر الباحث والإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين، صورةً له على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، وقال فيها: “من أروقة جامعة حنان الصينية العريقة أحييكم، حيث ألقيتُ اليوم محاضرة تحت عنوان العلاقات بين نظام الأسد وإسرائيل”.
وأضاف في تغريدته: “أوضحتُ للصينيين أنه لا توجد أي دولة تريد إسقاط الأسد، حتى إسرائيل لن تسمح بإسقاطه لأنه يحمي حدودنا منذ ١٩٦٧ ولن نجد أفضل منه في كل سورية.”

واعتبر الباحث، أن سقوط نظام الأسد من الحكم في سوريا، من شأنه أن “يهدّد الأمن القومي الإسرائيلي”.
وتُظهر الصورة الباحث وهو يجلس في مكان المُحاضر، في إحدى قاعات التدريس، وخلفه عرض تقديمي على لوحة إسقاط تظهر فيه صورة بشار الأسد وبعض المعلومات باللغة العبرية.
وهذه ليست المرّة الأولى التي يتحدّث فيها الإسرائيليون أنفسهم عن العلاقات الوثيقة بين نظام الأسد وحكومة الاحتلال، حيث سبق أن تحدّث عدد من المثقفين والدبلوماسيين والمسؤولين في حكومة الاحتلال، عن الخطر الذي قد يلحق بلادهم في حال سقوط الأسد.
وخلال سنوات حكم الأسدين الأب والابن، والتي استمرّت لنحو ٤٨ عاماً، لم يطلق أيّاً منهما أي رصاصة تجاه الأراضي الإسرائيلية، أو تجاه منطقة الجولان السوري المحتل، ما جعل حكومة الاحتلال في حالة راحة تامة لحدودها مع سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث