صدى الشام/
كشف “حزب الجمهورية” واللقاء الوطني الديمقراطي”، عن رؤية سياسية تهدف إلى توحيد مسار القوى السياسية والأحزاب المعارضة السورية.
وقال “حزب الجمهورية” على موقعه الالكتروني الرسمي: “إن هذه الرؤية السياسية المشتركة، تتضمّن مقاربات حول الواقع السوري الراهن”.
وتتكوّن رؤية الحزب، من خمسة أقسام وهي: “مسارات الثورة السورية، وقضايا التنوع والتعددية، والمرحلة الانتقالية، ومسارات المستقبل، وسورية المنشودة”.
أما فيما يخص مسارات الثورة السورية، فتركّزت الرؤية على النظر في ضعف الفكر والتنظيم والتقاليد السياسية للقوى السياسية السورية، وغياب البوصلة الفكرية السياسية، وضعف الثقافة الديمقراطية، وغياب التنظيم وخطط العمل، وافتقاد التواضع بمعانيه الأخلاقية والسياسية، إذافةً إلى ظواهر فردية مدمّرة”.
وتحدّثت الرؤية عن القضية الكردية في سوريا، وقضايا السريان الأثوريون، إضافةً إلى المرحلة الانتقالية والعدالة الانتقالية، والفترة الزمنية لذلك، والمصالحة الوطنية من خلال العدالة الانتقالية، ومسارات واحتمال مستقبل القضية السورية.
واعتبر رئيس حزب الجمهورية، أن “هدف الرؤية هي النظر إلى الماضي بطريقة نقدية، وتقييم أداء القوى السياسية السورية”.
وأضاف الدبس أن “سوريا بخطر نحتاج إلى طريقة تفكير حديثة تختلف عن تلك القديمة التي لم تنتج سوا الفشل، سواء الفشل بأهداف الثورة السورية أو بإسقاط النظام الذي بات عائقاً أمام حياة الناس”.
وأشار إلى أن الرؤية تقوم على التفكير بمنهجية مختلفة، قائمة على إدخال الفكر بالسياسة، مبينا أنه قبل أن تعمل يجب أن تفكّر ولا يكون خطاب القوى السياسية مبنياً على ردّة الفعل.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث