الرئيسية / مواد مختارة / النظام يواصل عملياته العسكرية ضد درعا ويخرج ثلاث مشاف عن العمل
من القصف على محافظة درعا - انترنت

النظام يواصل عملياته العسكرية ضد درعا ويخرج ثلاث مشاف عن العمل

صدى الشام/

واصلت قوات النظام حملتها الشرسة على درعا وريفها في جنوب البلاد مدعومة بالطيران الروسي والميليشيات الطائفية، حيث أسفرت العمليات العسكرية عن توقف ثلاثة مستشفيات عن الخدمة.

وقالت مصادر لـ”صدى الشام” إن الطيران الحربي الروسي وطيران نظام الأسد قصفا بصواريخ ارتجاجية وبراميل متفجرة بلدات المسيفرة والحراك والغارية الشرقية وصيدا وناحت وكحيل، تزامنا مع قصف من الطيران المروحي على أحياء درعا البلد موقعا أضرار مادية جسيمة.

وأضافت المصادر أن القصف العشوائي أسفر عن خروج ثلاثة مشافي عن الخدمة في بلدات المسيفرة والجيزة وصيدا، في وقت تواضل فيه قوات النظام محاولات التقدم على محاور اللجاة وغرز شرقي درعا.

ويزيد توقف المشافي عن العمل من معاناة المدنيين في ظل استمرار القصف وحركة النزوح المتواصلة إلى العراء.

وكانت قد أصدرت غرفة “العمليات المركزية” في الجنوب السوري بياناً يوم أمس أوضحت فيه موقفها مما يتردد عن طلب النظام الروسي من فصائل درعا إجراء مفاوضات دون شروط مسبقة.

وقال المتحدث باسم “العمليات المركزية” (رائد الراضي) في كلمة له عبر فيديو مصور  إن “حوران بثوارها وغرفة عملياتها العسكرية ومؤسساتها وهيئاتها اتخذت قرارها بالصمود بعد أن تخلى العالم كله عنا وسنستمر وفاءً للثورة”.

وأكد المتحدث أن مقاتلي الجنوب يسطرون البطولات في مختلف الجبهات، مضيفا أن “الحملة العسكرية لعصابات الأسد وميليشياته المدعومة بطيران الاحتلال الروسي الذي يتبع سياسة الأرض المحروقة أدت إلى التقدم في منطقتي مليحة العطش وبصر الحرير لكنها كلفت الميليشيات خسائر كبيرة”.

وتابع قائلاً  “خوف الدول التي لم تستطع حماية اتّفاقاتها التي تنتهك أمام مرأى العالم وخوفها على الجنوب لايترجم بفرض خيارات الذل والخنوع”، منوها على أن التفاف الحاضنة الشعبية خلف “القيادة المركزية” في الجنوب.

وفي وقت سابق، كشفت مصادر إعلامية أن (خالد المحاميد) نائب رئيس “وفد الرياض 2” يقود “مصالحة” في المنطقة الجنوبية من سوريا، تقضي بتسليم مدن وبلدات درعا والقنيطرة إلى نظام الأسد وتهجير المقاتلين والرافضين للتسوية إلى الشمال السوري، على غرار ما جرى في غوطة دمشق وحمص.

وأوضحت المصادر أن (المحاميد) يروج للجلوس والتفاوض المباشر مع ممثلين عن وزارة الدفاع الروسية.

وفي حين واصلت قوات النظام عملياتها العسكرية على درعا متسببة بحركة نزوح كبيرة من المدنيين قال وزير الخارجية الأردني (أيمن الصفدي) إن حدود بلاده مع سوريا ستظل مغلقة، وإن الأمم المتحدة يمكنها تأمين السكان للسوريين في بلدهم.

وكتب (الصفدي) على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، “تستهدف الاتصالات الأردنية حول الجنوب السوري حقن الدم السوري، ودعم حل سياسي، ومساعدة النازحين في الداخل السوري ومنه”.

وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أنه لا تواجد للنازحين على حدود بلاده والتحرك السكاني نحو الداخل.. نساعد الأشقاء ما نستطيع ونحمي مصالحنا وأمننا”.

وكانت الأمم المتحدة قالت اليوم، إن ما لا يقل عن 45 ألف شخص فروا من القتال في محافظة درعا باتجاه الحدود مع الأردن.

وذكر المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، (ينس لايركه) أن مدنيين من بينهم أطفال سقطوا بين قتيل ومصاب، وأن مستشفى توقف عن العمل بسبب ضربة جوية.

وقالت متحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي التابع للمنظمة الدولية (بتينا لوشر) “نتوقع أن يزيد عدد النازحين إلى قرابة الضعفين مع تصاعد العنف”، بحسب “رويترز”

 

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *