الرئيسية / مواد مختارة / المعارضة تصد أكبر هجمات النظام في جنوب سوريا
"الجيش السوري الحر" تصدّى لهجوم النظام (محمد أبازيد/فرانس برس)

المعارضة تصد أكبر هجمات النظام في جنوب سوريا

العربي الجديد/

صورة لدبابة تابعة للجيش الحر -جنوب سوريا

تصدّت فصائل المعارضة السورية، في وقتٍ متأخّرٍ من مساء الأحد، لهجوم واسع شنّته قوات النظام والمليشيات الموالية لها، في منطقة اللجاة بريف محافظة درعا، جنوبي سوريا، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة.

ويأتي هجوم النظام في إطار عملية عسكرية واسعة يشنها على الجنوب السوري، بهدف السيطرة على محافظتي درعا والقنيطرة والوصول إلى معبر نصيب على الحدود السورية – الأردنية، رغم شمول المنطقة باتفاق “خفض التصعيد”.

وقالت مصادر، إنّ “فصائل الجيش السوري الحر تصدّت لهجوم النظام العنيف على محور جدل قرب منطقة اللجاة بريف درعا، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام”، من دون أن تذكر عددهم.

وأضافت المصادر أنّ المعارضة شنّت هجوماً معاكساً بعد تصدّيها للهجوم، وتمكّنت من السيطرة على منطقة جدل، وإبعاد قوات النظام من تلك المنطقة.

وتم في تموز/يوليو الماضي، اتفاق أميركي روسي أردني، بشأن وقف إطلاق النار في الجنوب السوري الذي يضم محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، بعدما أُدرجت هذه المنطقة في اتفاق أستانة برعاية روسيا وإيران وتركيا، كإحدى مناطق “خفض التصعيد” الأربع في سوريا.

وتقاتل المعارضة السورية تحت قيادة موحّدة، تأسّست السبت، تُدعى “غرفة عمليات الجنوب المركزية”، وتشمل معظم القوى والتشكيلات العسكرية في محافظة درعا، جنوبي سورية.

وفي هذا السياق، استهدفت فصائل المعارضة السورية مواقع قوات النظام في نادي الضباط في درعا المحطة، فيما استهدفت مطار الثعلة بقذائف الهاون.

ويُعتبر مطار الثعلة أحد أبرز نقاط الهجوم على محافظة درعا، حيث تتمركز فيه “قوات النمر” التي يقودها العميد في قوات النظام السوري سهيل الحسن.

وكان النظام قد بدأ حملةً عسكرية على محافظة درعا، جنوبي سوريا، بدعم من الطيران الحربي الروسي، بعد تهديدات للأهالي بملاقاة مصير الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وأبلغت الولايات المتحدة فصائل المعارضة السورية بألا تعول على دعمها العسكري في التصدي للهجوم الذي يشنه النظام على الجنوب السوري.

وورد في رسالة بعثت بها واشنطن إلى قادة “الجيش السوري الحر”، ونشرتها وكالة “رويترز”، مساء السبت، أنّ الحكومة الأميركية تريد توضيح “ضرورة ألا تبنوا قراراتكم على افتراض أو توقع قيامنا بتدخل عسكري”.

وأوضحت الرسالة لمقاتلي المعارضة أنّ “الأمر يعود إليهم فقط في اتخاذ القرار السليم بشأن كيفية مواجهة الحملة العسكرية التي يشنها جيش النظام بناء على ما يرون أنّه الأفضل بالنسبة لهم ولشعبهم”.

وحذرت الأمم المتحدة، الخميس، من تداعيات التصعيد جنوبي سورية، على سلامة مئات الآلاف من المدنيين، بينما تشير تقديراتها إلى وجود نحو 750 ألف شخص في مناطق سيطرة الفصائل المعارضة هناك.

شاهد أيضاً

سجال أميركي روسي في مجلس الأمن بشأن دورهما بسوريا والأمم المتحدة تطالب بإجلاء الأطفال المحاصرين في سجن الحسكة

تبادلت روسيا والولايات المتحدة الاتهامات -خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي- بشأن أحداث مدينة الحسكة شمال …

مناورات روسية مشتركة مع نظام الأسد.. ماذا وراءها؟ وكيف تقرؤها إسرائيل؟

لا يستبعد المحللون العسكريون في إسرائيل أن يكون التحرك الروسي عند خط وقف إطلاق النار …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *