صدى الشام - وكالات/
دعا كل من الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة نظام الأسد، إلى إنهاء هجماته على محافظة درعا، جنوبي البلاد، باعتبار تلك الهجمات تشكل تهديدًا على سلامة المدنيين.
وجاء في بيان أصدره مكتب الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، مساء أمس أن تكثيف النظام وحلفائه الغارات الجوية على درعا، أدى إلى نزوح المدنيين نحو الحدود الأردنية.
وأشار البيان إلى أن الهجمات تهدد سلامة 750 ألف مدني في المنطقة، مشددا على ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة لإنهاء الهجمات.
ومن جانبه حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس من المخاطر الكبيرة التي يشكلها التصعيد العسكري جنوب غربي سوريا علي الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط.
وأعرب عن “القلق العميق إزاء التصعيد الأخير، بما في ذلك الهجمات البرية والقصف الجوي (في تلك المنطقة) ما أسفر عن تشريد آلاف المدنيين، الذين يتجه معظمهم إلى الحدود الأردنية”.
وجاء ذلك في بيان أصدره المتحدث الرسمي “استيفان دوغريك” في وقت متأخر ليلة أمس الجمعة بتوقيت نيويورك ووصل وكالة الأناضول نسخة منه.
وقال غوتيريس في البيان “أشعر بالقلق أيضا إزاء المخاطر الكبيرة التي تمثلها هذه الهجمات على الأمن الإقليمي”.
وبدأ النظام قبل أيام بتكثيف الغارات الجوية والقصف المدفعي والصاروخي على مدن وبلدات في المنطقة، ما أسفر عن مقتل وإصابة مدنيين وموجات نزوح باتجاه الحدود مع الاْردن.
وأضاف غوتيرس “أدعو إلى وضع حد فوري للتصعيد العسكري الحالي واحث جميع أصحاب المصلحة على احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي والإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية”.
كما دعا البيان إلى ضرورة التمسك بترتيبات التهدئة ووقف إطلاق النار وقال ان تلك الترتيبات “وفرت هدوءا نسبيا في جنوب غربي سوريا خلال العام الماضي ، ولذا أحث الجميع على ممارسة ضبط النفس”.