صدى الشام - عمار الحلبي/
استمرّت عملية العثور على مقابر جماعية في محافظة الرقّة، وذلك بعد أشهرٍ على خروج تنظيم “داعش” من المدينة، بعد اتفاق أبرمه مع “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من التحالف الدولي.
وعثرت رق الدفاع المدني التابعة لـ “مجلس الرقة المدني” أمس الخميس، على مقبرة جماعية جديدة، تعود لأشخاص قتلهم تنظيم داعش، دون معرفة فيما إذا كانت الجثث داخل المقبرة تعود لقتلى مدنيين أو عسكريين.
وذكر “مجلس الرقة المدني” في منشورٍ له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” أن “فرق الاستجابة الأولية التابعة له، اكتشفت أمس الخميس مقبرة جماعية جديدة في منطقة ملعب الفرات القريبة من جسر المنصور القديم في مدينة الرقّة” موضحاً أنّ المقبرة من مخلفات تنظيم داعش.
وبحسب وسائل إعلام محلية، فإن عدد الجثث التي تم انتشالها تبلغ ١٣ جثّة، ولم يتم تحديد هوية القتلى حتّى الآن.
وشهدت محافظة الرقة، خلال الأشهر الفائتة، العثور على عشرات المقابر الجماعية بعضها يعود إلى قوات النظام السوري وأخرى لمدنيين.
وسيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” على مدينة الرقة، في تشرين الأول من عام ٢٠١٧ الفائت، وذلك بعد عملية عسكرية بدعم من التحالف الدولي، انتهت بانسحاب التنظيم من المدينة بعد توقيعه اتفاق مع “قسد”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث