الرئيسية/مواد مختارة/أطباء إدلب يضربون احتجاجا على الانتهاكات والفلتان الأمني
أطباء إدلب يضربون احتجاجا على الانتهاكات والفلتان الأمني
يونيو 20, 2018
صدى الشام/
أعلنت مجموعة من الأطباء والصيادلة العاملين في إدلب عن نيتها البدء بتنفيذ إضراب لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من يوم غد الخميس على خلفية الانتهاكات التي تعرض لها العاملون في المجال الطبي بالمنطقة نتيجة الفلتان الأمني السائد والمستمر في المنطقة منذ شهور.
وأصدرت “نقابة الأطباء والصيادلة” العاملين في مدينة ادلب بيانا قال فيه إننا سنقوم بتعليق العمل الإسعافي والبارد في مشافي مدينة إدلب لمدة ثالث أيام اعتبارا من تاريخ الخميس 23/6/2018 وحتى السبت 25 /6/2018 قابلة للتمديد في حال عدم قيام الجهات الامنية بتحمل مسؤوليتها واتخاذ التدابير اللازمة للحد من الانتهاكات.
وجاء ذلك بحسب البيان “بسبب الانتهاكات المتزايدة التي تتعرض لها الكوادر الطبية في مدينة ادلب وحالة الفوضى وانعدام الأمن والسياسات المنهجية إلى إخلاء المنطقة من الكوادر الطبية وعدم اتخاذ الجهات الأمنية في المنطقة التدابير اللازمة للحد من هذه الانتهاكات رغم المناشدات المتكررة لحماية ما تبقى من الكوادر الطبية رغم ندرتها مما تعانيه من ويلات الحرب وصعوبات العمل واستهداف المشافي.”
وأضافت “علما ان هذه الانتهاكات قد تكررت مع د. محمود المطلق ود. بدر وتي . سحر عبد العال والصيدلاني نجدت سلات والصيدلاني احمد حج يوسف وأيضا مشفى الدانا الجراحي واخرها الهجوم المسلح والاعتقال الذي تعرض له الدكتور مازن دخان. والعديد من الاخوة المدنيين ولا يمر يوم الا وجثة مجهولة على أطراف الطرقات والكثير من حوادث الخطف والابتزاز.”
وطالب البيان بـ”الافراج الفوري عن كافة الكوادر الطبية المعتقلة ونخص بالذكر د. مازن دخان, و كشف اللثام عن وجوه العناصر الامنية المنتشرة في مدينة إدلب وحواجزها, وإلزام العناصر الأمنية بلباس موحد وبطاقات تعريفية موحدة، وعدم توقيف أي شخص من الكوادر الطبية إلا عن طريق النقابة المختصة وبموجب كتاب رسمي صادر عن القضاء، حق الدفاع عن النفس وحمل السلاح الفردي للكوادر الطبية.”
وأضاف البيان: “في حال عدم الاستجابة لمطالبنا فإننا نعلمكم بأننا سنقوم بالتصعيد لإيقاف الخدمات الطبية في كامل الشمال السوري، ويا أهلنا في المناطق المحررة إنكم تعملون اننا لم ندخر جهدا للعمل على خدمتكم وتقديم ما نستطيعه للتخفيف من آلامكم ومعاناتكم ونستميحكم عذرا لهذا القرار. ولكن التوتر والخوف سكن قلوبنا وحد من قدراتنا على أداء مهنتنا بالشكل اللازم والتي تحتاج الى الاستقرار والقدرة على النقل السريع والآمن. ولذلك ندعوكم للوقوف جانبنا كما وقفنا جانبكم في هذه السنوات ومساعدتنا في الحصول على هذه الحقوق التي تعود بالخير علينا جميعا.”