صدى الشام/
قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إن روسيا تتعمد في قصفها استهداف المناطق السكنية في مناطق يفترض أنها خاضعة لاتفاق “خفض التصعيد”، مؤكداً أن من “ارتكب الجريمة في إدلب مساء الخميس، هو مجرم حاقد متمرس في الإجرام”.
وارتكب الطيران الروسي مجزرة، مساء الخميس، في بلدة زردنا بريف إدلب الخاضعة لمناطق اتفاق “خفض التصعيد”، ما أدى إلى مقتل أكثر من 40 مدنياً وإصابة العشرات.
وأضاف الائتلاف الوطني في تصريحات أن المجازر والجرائم الفظيعة تصدم العالم كل مرة، رغم أنها استمرار لجرائم لم تتوقف منذ عام 2011.
وأشار إلى أن “هذا الإجرام المنفلت يتركنا لنتساءل مجدداً عن حقيقة هذا المجتمع الدولي اللامبالي، الذي يستمر في تأمل المجازر والجرائم والتهجير والتدمير والاعتقال، دون أن يمارس واجباته تجاه حماية السلم والأمن”.
وشدد على أن السوريين فقدوا أي ثقة أو أمل بالمجتمع الدولي ومنظماته بسبب الصمت واللامبالاة المستمرة، مجدداً مطالبته بالتدخل لاتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنقاذ المدنيين ووقف هذه الجرائم، ومحاسبة مرتكبيها، وفرض حل سياسي عادل وشامل.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث