صدى الشام/
عاد مجددا إلى الواجهة اسم “طلال الدقاق” الشبيح المقرب من “سهيل الحسن” أكثر ضباط النظام إجراما بحق الشعب السوري.
طلال الدقاق القيادي في صفوف ميليشيات نظام الأسد اشتهر بين السوريين ليس بإجرامه فقط، بل بعملية تلذذه بذلك الإجرام، يظهر مؤخرا في مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يطعم فرسا حيا لـ”أسدين” جائعين داخل قفص.
على الرغم من أن الأسدين والحصانين “حيوانات” تتبع غرائزها في الخوف أو الصيد والدفاع عن النفس وتأمين الغذاء، إلا أن “الدقاق” على ما يبدو كان يختبر أي الأسدين أقوى وفق كلمات سمعت في ذلك الفيديو الذي لقي استهجانا واسعا من قبل الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.
ناشطون قالوا إن تلك الفرس أو الحصان هي “حصان أصيل” مشبهين تلك العملية التي قام بها الدقاق، بعمليات إطعامه المختطفين للأسود أيضا.
وقال ناشطون إن “طلال الدقاق” أطعم أسوده منذ صغرها من لحوم المخطوفين، حيث أعدم أكثر من مائة مختطف بالطريقة نفسها التي أطعم فيها الحصان للأسود.
والشبيح “طلال الدقاق” اسم تعرفه محافظة حماة كما تعرف سوريا اسم بشار الأسد، ونشرت عنه “صدى الشام” سابقا في مقال أنه قاتل محترف القتل ولص من أعلى المستويات، تدرج في مناصبه ضمن ميليشيات “الدفاع الوطني” ليصبح أحد أذرع “سهيل الحسن” أبرز القادة المجرمين لدى نظام الأسد.
وقال أحد المواطنين من حماة مفضلا عدم ذكر اسمه لدواع أمنية إن الدقاق حصل على مبلغ 20 مليون ليرة سورية دفعة واحدا “ذهبا” وليس أوراقا مالية مقابل الإفراج عن ابن عمه الذي خطف خلال عودته من دمشق إلى حماة من قبل العناصر التابعين للدقاق وتمت عملية الإفراج عن طريق الاتصال بضباط فرع المخابرات الجوية الذي يعمل الدقاق أيضا تحت رايتهم.
وتؤكد مصادر لـ”صدى الشام” أن الدقاق يملك اليوم ثلث اقتصاد مدينة حماة نتيجة عمليات الخطف والتشبيح والترهيب التي يقوم بها بمساندة الفروع الأمنية في المدنية، وبات لديه من المال ما دفعه إلى إطعام “حصان أصيل ونادر” يقدر ثمنه بالملايين لأسدين من أجل “الاستمتاع فقط”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث