صدى الشام - عمار الحلبي/
حذرت “المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين” التابعة للأمم المتحدة، من تبعات نقص التمويل لبرامج المساعدات المقدمة للاجئين السوريين والدول المستضيفة لهم.
جاء ذلك من خلال مؤتمر صحفي تحدث فيه مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المفوضية وممثلون عن وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية إلى الصحافة عن عواقب نقص التمويل بالنسبة لحوالي ٥.٦ مليون لاجئ سوري والمجتمعات المستضيفة لهم.
وقالت المفوضية: “يوجد أكثر من 5.6 مليون لاجئ سوري مسجل في مختلف أنحاء المنطقة، ومنهم 2.6 مليون طفل”.
وأضافت أن احتياجات العائلات السورية اللاجئة تبقى كبيرة، علماً بأن الكثير منها غير قادرة على تغطية الاحتياجات الأساسية لأفرادها، كالرعاية الصحية والتعليم”.
وأوضحت المفوضية، أن أغلبية اللاجئين هم خارج المخيمات، وأن البعض اتخذ من الجسور والمحلات التجارية مأوىً لهم لأنهم لا يستطيعون تحمل تكاليف السكن”.
وتطرّقت المفوضية إلى موضوع الحدود المغلقة، والأوضاع السيئة، لافتةً إلى أن الكثير من الأطفال خارج المدارس وبدون مأوى ويحتاجون إلى جميع أنواع الحماية، ولا توجد أي حلول سياسية على الأرض”.
وحذرت المفوضية من أن توقف البرامج المخصصة للاجئين السوريين قد يؤدي إلى بقاء المزيد من الأطفال خارج المدارس والمزيد من المرضى دون علاج، وإلى تفاقم عمالة الأطفال وحالات الزواج المبكر.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث