صدى الشام - عمار الحلبي/
حذّرت الخارجية الأمريكية، النظام السوري من الهجوم على محافظة درعا جنوبي سوريا، متوعّدةً إياه بـ “ردٍّ صارم”.
وقالت الخارجية الأمريكية في بيانٍ لها اليوم السبت: “إن الولايات المتحدة الأمريكية ستتخذ إجراءات صارمة ومناسبة رداً على انتهاكات النظام في الجنوب السوري، حيث تشعر أمريكا بالقلق من التقارير التي تتحدث عن عملية وشيكة في جنوب غرب سوريا الخاضعة لنظام خفض التصعيد الثلاثي”.
وذكر البيان، أن “المنطقة تم التفاوض عليها بين الولايات المتحدة والأردن وروسيا في العام الماضي، وتم التأكيد عليها بين الرئيسين ترامب وبوتين في تشرين الثاني الماضي”.
وأوضح أن “الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على استقرار منطقة التصعيد الجنوبية الغربية ووقف إطلاق النار الذي تقوم عليه”.
وحذّر البيان من أي عمل قد يخاطر بتوسيع الصراع أو تعريض اتفاق وقف إطلاق النار للخطر.
وتٌعتبر الولايات المتحدة أحد ضامني خفض التصعيد في هدنة الجنوب السوري إلى جانب روسيا والأردن.
وتابع البيان: “لسوء الحظ فإنَّ النظام السوري المدعوم من روسيا وإيران، انتهك مراراً وتكراراً مناطق التهدئة، حيث يستمر النظام وحلفاؤه بإطالة عمر النزاع بتجاهلهم لاتفاقات التهدئة الخاصة بهم وإعاقة عملية جنيف”.
وأكّد البيان على مسؤولية روسيا إزاء الالتزام بالاتفاقات، كونها عضواً داذماً في مجلس الأمن الدولي، داعيةً إياها لاتخاذ صلاحياتها الدبلوماسية والعسكرية ضد النظام السوري لوقف الهجمات العسكرية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث