صدى الشام/
قصف طيران التحالف الدولي فجر اليوم الخميس مواقع لقوات نظام الأسد وميليشياته الطائفية في ريفي دير الزور وحمص، فيما تشهد بادية البوكمال تعزيزات عسكرية من قبل الميليشيات.
وقالت مصادر لـ”صدى الشام” إن طيران التحالف الدولي ضد “داعش” قصف مواقع لنظام الأسد والميليشيات الطائفية في محيط المحطة الثانية بريف دير الزور الشرقي، ومواقع بالقرب من منطقة حميمة في ريف حمص الشمالي الشرقي.
من جانبه اعترف نظام الأسد بتلقيه ضربات جوية من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وزعمت وكالة سانا الرسمية نقلا عن مصدر عسكري بتعرض بعض مواقع النظام العسكرية بين البوكمال وحميمية فجر اليوم لغارات شنها طيران التحالف الأمريكي
ولفت المصدر في تصريحه إلى أن النتائج اقتصرت على الأضرار المادية.
ونقلت وكالة رويترز عن الكابتن بيل أوربان وهو متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية قوله : “ليست لدينا أنباء عن ضربة للتحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد أهداف أو قوات موالية للنظام”.
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) طالبا عدم ذكر اسمه “ليست لدينا معلومات تدعم هذه التقارير”.
وانسحبت واشنطن مؤخرا من الاتفاق النووي الموقع مع إيران، فيما وضع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الاثنين الماضي سلسلة من الشروط والمطالب أمام النظام في إيران لتنفيذها، قائلا إن يد طهران للهيمنة على الشرق الأوسط لن تكون مطلقة بعد الآن.
ومن بين الشروط التي أعلنها بومبيو الانسحاب من سوريا وسحب جميع القوات التي تشرف عليها هناك، ووقف دعم المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط بما يشمل “حزب الله اللبناني”، واحترام سيادة الحكومة العراقية والسماح بنزع سلاح الميليشيات الشيعية وتسريحها وإعادة دمجها.
وتعرضت قوات النظام والميليشيات الموالية لها خلال الأسابيع الأخيرة لغارات جوية بشكل متكرر أسفرت عن خسائر بشرية ومادية في صفوفها، وذلك مع صمت من قبل روسيا حليفة النظام على تلك الغارات.
وتسيطر الولايات المتحدة الأمريكية على شرق نهر الفرات شمال شرق سورية من خلال القواعد التابعة للتحالف الدولي التي تدرب وتدعم ميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” التي تقودها ميليشيا “وحدات حماية الشعب الكردي” الساعية للانفصال عن سوريا.
إلى ذلك تحدثت مصادر محلية عن وصول تعزيزات عسكرية لميليشيات “الحشد الشعبي” العراقية إلى مدينة البوكمال عبر الحدود السورية العراقية، فيما تشهد الجبهات الشمالية للبوكمال معارك بين تنظيم “داعش” و”قوات سورية الديمقراطية”، فيما تشهد الجبهة الجنوبية والغربية هجمات متكررة من التنظيم المتمركز في البادية.
وفي غصون ذلك شن عناصر التنظيم هجوما على مواقع للنظام في جنوب مدينة الميادين انطلاقا من البادية، ما أسفر عن وقوع قتلى وجرحى من الطرفين.
من جهة أخرى، أفادت شبكة “فرات بوست” بمقتل طفلين وإصابة آخرين نتيجة إنفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم الدولة في بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي.
وقضى العشرات مؤخرا من المدنيين جراء انفجار الألغام التي خلفها تنظيم “داعش” خلال المعارك مع “قوات سورية الديمقراطية” والنظام في ريف دير الزور الشرقي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث