صدى الشام - عمار الحلبي/
كشفت مجلة “دير شبيغل” الألمانية، أن المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة واللاجئين منح اللجوء لشخص سوري كان عنصراً في أحد أفرع المخابرات التابعة للنظام السوري.
وقالت المجلة: “إن المكتب الاتحادي كان على علم بعمل السوري في مخابرات النظام حين تقدم بطلب اللجوء في ولاية بريمن، ولم يبلغ خبراء الأمن الألمان بذلك”.
وأوضحت أن المكتب الاتحادي وافق على طلب حماية تقدم به طالب لجوء آخر في بريمن رغم أنه ارتكب جرائم خطيرة، ورغم سجنه بتهمة محاولة القيام بتهريب مهاجرين غير شرعيين”.
وقال مفتشو “المكتب الاتحادي لشؤون الهجرة”: “إن الاعتراف بعنصر المخابرات كلاجئ كان غير قانوني منذ البداية، وتحدثوا عن وجود ارتباطات محتملة للاجئين مع “تنظيم الدولة”، دون أن تتحقق الدائرة في بريمن من صحة هذه الادعاءات.
واعترف لاجئ سوري لموقع “شبيغل أون لاين” أنه دفع مبلغ 1000 يورو نقدا لمحام، ليحصل بعدها بعدة أشهر على حق اللجوء في ألمانيا.
وكانت السلطات الألمانية قد قرّرت مؤخراً، إعادة دراسة 18 ألف طلب لجوء في ولاية بريمن، شمالي البلاد، وذلك بسبب شبهة فساد طالت المكتب الاتحادي لشؤون الهجرين واللاجئين، وتم الكشف عنها في نيسان الماضي.
ويعيش في ألمانية 650 ألف لاجئ سوري دخلوا الأراضي الألمانية خلال موجات لجوء قبل اتفاق “وقف تدفّق المهاجرين”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث