تحركات للتحالف الدولي وتعزيزات فرنسيّة في الرقة محيطها
مايو 19, 2018
صدى الشام/
أعلن “المركز الإعلامي لمجلس منبج العسكري” التابع لميليشيات “قوات سوريا الديمقراطية” عن زيارة وفد من التحالف الدولي مدينة منبج أمس الجمعة.
وقال المركز إن قيادة “مجلس منبج العسكري” استقبلت وفدا رسميا من قيادة التحالف الدولي للتباحث حول الأوضاع في مدينة منبج من كافة النواحي و لا سيما الأمنية والسياسية ، وذلك في مبنى قيادة مجلس منبج العسكري.
وتألف وفد التحالف الدولي من كلا من “ويليام وربيك” سفيرا عن الخارجية الأمريكية ، و الضابط ( إيريك) مسؤول القوات الخاصة في التحالف الدولي و برفقتهم الجنرال “جيمي جيرارد”.
وأضاف المركز أن الطرفين ناقشا “آلية التنسيق المشترك وسبل تعزيز التعاون والعمل المشترك”، مضيفا: “أكد الجنرال جيرارد على الاستمرار بالعمل و التنسيق مع مجلس منبج العسكري و التزام التحالف الدولي بنقطتين هامتين هي بقاء قوات التحالف في منبج بالتعاون مع مجلس منبج العسكري والعمل باستمرار على تأمين الاستقرار والحفاظ على الأمن في كافة المناطق و القرى المحررة من قبضة داعش.”
وجاء ذلك بالتوازي مع زيارة من قبل وفد عسكري فرنسي مواقع غربي مدينة الرقة، شمال شرقي سوريا، بهدف إقامة معسكر أمني في المنطقة.
ونقلت وكالة “سمارت” السورية المحلية، عن مصدر عسكري من “قوات سوريا الديمقراطية” قسد لم تسمه أن، العسكريين زاروا ساحة كندال غربي مدينة الرقة بهدف إنشاء معسكر أمني.
وأضاف المصدر أن العسكريين قدموا من مدينة منبج، شمال شرقي حلب، وسيعملون على إعداد كوادر استخباراتية ويشرفون على تدريبهم.
ودخلت قوات فرنسية في 4 أبريل / نيسان الماضي القاعدة العسكرية الأميركية الواقعة شمال غرب مدينة منبج، تزامناً مع معلومات عن نية فرنسا إنشاء قاعدة عسكرية في المنطقة.
وأضافت الوكالة نقلاً عن مصدر آخر في “قسد” أن، رتلاً عسكرياً أميركياً دخل محافظة الحسكة أقصى شمال شرقي سوريا، قادماً من إقليم “كردستان العراق”.
وأشار المصدر إلى أن، الرتل يحوي مساعدات عسكرية و”لوجستية” للقوات العسكرية الموجودة في سوريا.
وتخوض “قسد” منذ 1 مايو / أيار الجاري معارك ضد تنظيم “داعش” في محافظة دير الزور، بهدف إنهاء وجوده في المنطقة.