صدى الشام/
دخل صباح اليوم رتل من الجيش التركي مؤلف من عشرات الأليات إلى منطقة مورك في ريف حماة الشمالي.
وقالت مصادر لـ”صدى الشام” إن رتلا من الجيش التركي يضم عشرات الآليات دخل من منطقة لوسين على الحدود السورية التركية.
وأضافت مصادر أن الرتل وصل إلى منطقة مورك في ريف حماة بعد عبوره من بلدات جنوب محافظة إدلب.
وأشارت المصادر إلى أن الرتل جاء بهدف تدعيم وتبديل القوات المتواجدة في نقطة المراقبة بمنطة مورك شمال حماة وجنوب إدلب.
وذكرت مصادر أن القوات التركية أنشأت نقطة مراقبة جديدة في منطقة اشتبرق القريبة من ناحية جسر الشغور فيما لم يتسنى لصدى الشام التأكد من صحة تلك الانباء.
وانشأء الجيش التركي أحد عشر نقطة مراقبة في عموم مناطق شمال غرب سوريا، كان آخرها نقطتي “شحشبو” غرب حماة، ونقطة “الراشدين” في ريف حلب الغربي.
وتوصلت الدول الضامنة والراعية لمحادثات أستانة حول سوريا إلى نشر نقاط مراقبة حول منطقة خفض التوتر المتفق عليها في المحادثات، وتتعرض المنطقة لخروقات متكررة من النظام وروسيا.
وتأتي تلك العملية بعيد انتهاء الجولة التاسعة من محادثات أستانة حول سوريا والتي اختتمت باتفاق الدول الضامنة “تركيا وروسيا وإيران”، على “استمرار عمل مناطق خفض التصعيد وحمايتها، وحماية نظام وقف إطلاق النار في سوريا”، وذلك في البيان الختامي الذي تلاه نائب وزير خارجية كازاخستان إرجان اشيكابييف، أمس الثلاثاء، خلال الجلسة الختامية الرئيسية.
ولفت البيان إلى أن الدول الضامنة لمسار أستانة ستعقد اجتماعها المقبل بمدينة سوتشي الروسية، في يوليو/ تموز المقبل، في حين اتفقت على عقد الاجتماع الثالث لمجموعة العمل حول المعتقلين في أنقرة خلال يونيو/ حزيران المقبل.
وعقدت الجولة التاسعة من المحادثات بغياب أميركي، في رسالة واضحة عن عدم رضاه عن سلوك روسيا في التفرد بالملف السوري، وفق مراقبين، كما غابت وفود الدول الأوروبية، التي كانت على أقل تقدير ترسل سفراءها للاجتماع بالأطراف الضامنة، والوفود المشاركة من النظام والمعارضة، والأمم المتحدة وغيرها، في تأكيد آخر على الغضب الغربي من السلوك الروسي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث