صدى الشام - جلال بكور/
وصلت اليوم الخميس مجموعة جديدة من حافلات التهجير إلى منطقة الرستن في ريف حمص الشمالي لنقل الدفعة الثالثة من الرافضين لـ”المصالحة” مع نظام الأسد إلى الشمال السوري، فيما دخلت الحافلات لنقل الدفعة السابعة من جنوب دمشق.
وقالت مصادر محلية لـ”صدى الشام” إن النظام بدأ التحضير لتهجير الدفعة الثالثة من رافضي المصالحة في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وتجتمع الحافلات في منطقة قريبة من كتيبة الهندسة التي تتمركز فيها قوات نظام الأسد لحمل المهجرين بعد تفتيشهم بشكل دقيق، إلى منطقة طريق حمص حماة قبل الانطلاق إلى شمال البلاد.
وحملت أول دفعتين أكثر من سبعة آلاف شخص من مقاتلي فصائل المعارضة المسلحة والأهالي المعارضين لفكرة المصالحة من نظام الأسد.
وفرض النظام اتفاق التهجير على المنطقة برعاية روسية بعد التهديد بحملة إبادة، وخير النظام الاهالي بين الحرب والتهجير أو الاستسلام.
ولم تختلف شروط الاتفاق الذي تم توقيعه من قبل لجنة التفاوض عن المنطقة من الطرف الروسي عن الاتفاقات التي وقعت في الغوطة وجنوب دمشق والوعر وغيرها من المناطق.
ونص الاتفاق على خروج المقاتلين بسلاحهم الخفيف وتسليم السلاح الثقيل للشرطة العسكرية الروسية ودخول الأخيرة إلى المنطقة، وسحب الشباب المتبقي إلى التجنيد ضمن صفوف قوات النظام بعد تسوية أوضاعهم وتسليم سلاحهم.
من جانبها أصدرت لجنة التفاوض في ريف حمص الشمالي بيانا اليوم أوضحت فيه أنه تم الاتفاق مع الجانب الروسي اليوم على عدم خروج أي قافلة من الريف إلى الشمال السوري حتى تأمين القافلتين السابقتين.
من جانب آخر واصل النظام عملية التهجير في منطقة جنوب دمشق حيث دخلت الحافلات إلى كل من يلدا وببيلا وبيت سحم بهدف نقل الدفعة السابعة إلى الشمال السوري.
وتم مساء أمس إخراج الدفعة السادسة عبر 37 حافلة تقل مئات الإرهابيين وعائلاتهم من البلدات الثلاث عبر ممر بلدة بيت سحم إلى شمال سورية.
وهجّر النظام آلاف المدنيين من ديارهم بعد حملات عسكرية شرسة بدعم روسي إيراني وسط صمت وتخاذل من المجتمع الدولي.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث