صدى الشام /
أصيب مدنيون بجروح جراء قصف جوي روسي ومدفعي من قوات النظام على قرية ومدينة في ريف حماة الشمالي والشمالي الشرقي، في حين قتل تسعة من عناصر تنظيم “داعش” بهجوم على موقع لـ”هيئة تحرير الشام”.
وذكرت مصادر ميدانية، أن “الطيران الحربي الروسي شن غارة منتصف ليل الجمعة على قرية الجدوعيات في ناحية الحمراء بريف حماة الشرقي ما أسفر عن إصابة ثمانية مدنيين بينهم أربعة أطفال بجروح متفاوتة”.
وقصفت قوات النظام صباح اليوم بالمدفعية الثقيلة والصواريخ مناطق في مدينة اللطامنة والمزارع المحيطة بها بريف حماة الشمالي موقعة جرحى معظمهم أطفال بين المدنيين، وأضرار مادية في الممتلكات.
وجدد الطيران الحربي الروسي القصف بصواريخ فراغية على قريتي أبو دالي والمشيرفة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بالتزامن مع اشتباكات وقصف متبادل بين “هيئة تحرير الشام” وقوات النظام.
ونقلت وكالة “إباء” التابعى لـ “هيئة تحرير الشام، عن قيادي في الهيئة قوله: “إنهم قتلوا تسعة من عناصر تنظيم “داعش” في عملية إحباط هجوم منهم على محور تلة الزغيق بالقرب من قرية أبو خنادق في ريف حماة الشرقي.
وفي سياقٍ منفصل، ذكر “مركز إدلب الإعلامي” أن فصيل “جيش العزة” استهدف معسكرا للقوات الروسية المتواجد جنوب مدينة حلفايا بقذائف المدفعية وذلك رداً على قصف المدنيين بريف حماه الشمالي.
وأضاف المركز أن الطيران الحربي الروسي قصف بعدة غارات مدينة اللطامنة في ريف حماة الشمالي، ومنطقة جبل الحص في ريف حلب الجنوبي.
وتشهد محاور ريفي حلب وحماة وريف إدلب القريب منهما معارك عنيفة بين “هيئة تحرير الشام” وقوات النظام في محاولة تقدم مستمرة من الأخيرة منذ أسابيع باتجاه مطار أبو الظهور في ريف إدلب الشرقي.
وكانت قوات النظام قد فشلت مساء أمس في التقدم على محور قرية أبو دالي في ريف إدلب الجنوبي وعلى محور المشيرفة القريبة إثر مقاومة عنيفة من قبل تنظيم “هيئة تحرير الشام“.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث