صدى الشام _عمار الحلبي/
أعلن فصيل “حركة أحرار الشام” أن 300 عنصراً من قوات النظام السوري بينهم أربع ضباط قُتلوا منذ بدء الهجوم على إدارة المركبات العسكرية في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية المحاصرة.
وكانت “أحرار الشام” قد شنّت هجوماً على مبنى “إدارة المركبات العسكرية” في مدينة حرستا على الاوتستراد الدولي “حلب – دمشق” وحاصرت المبنى وسيطرت على عدّة نقاط داخله، فيما لا تزال قوات النظام السوري تحاول استرداد المبنى.
ميدانياً، جددت قوات النظام القصف المدفعي على مدينة عين ترما ومدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق موقعة أضرارا مادية، بينما قضى مدني متأثرا بجراح أصيب بها في قصف جوي سابق من النظام على بلدة مديرا.
وفي إدلب، ذكر “مركز إدلب الإعلامي” أنّ مدنياً واحداً قُتل وسقط عدداً من الجرحى جراء غارات جوية روسية استهدف قرية أبو تينة في ريف حلب الجنوبي القريب من ريف إدلب، موضحاً أن منطقة جبل الحص تعرضت لأكثر من ثلاثين غارة جوية بالتزامن مع معارك عنيفة بين “هيئة تحرير الشام” وقوات النظام التي تحاول التقدم في المنطقة.
وتسعى قوات النظام منذ أسابيع إلى إحراز تقدم في محور مطار أبو الضهور بريف إدلب الشرقي انطلاقاً من مواقعها في محور جبل الحص الواقع جنوب غرب محافظة حلب.
أما ريف اللاذقية قصفت المعارضة المسلحة بالمدفعية الثقيلة مواقع لقوات النظام في منطقة جبل الأكراد شمال المحافظة لم تتبين حجم الأضرار الناتجة عنها، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
وتحدث سكّان عن اشتباكات وقعت بين فصيل “أجناد الشام” و”هيئة تحرير الشام” في حي القدم جنوب مدينة دمشق، وقع على إثرها إصابات بين الطرفين.
وتجدّدت المعارك أيضاً بين “هيئة تحرير الشام” وتنظيم “داعش” في محور السعن في سعي من “هيئة تحرير الشام” لاستعادة قرى خسرتها لصالح التنظيم في المنطقة، وذلك في مسعى من الهيئة للسيطرة على النقاط التي تقدّم إليها التنظيم سابقاً.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث