صدى الشام _ عمار الحلبي/
استمرّت قوات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها، بهجماتها الجوية والمدفعية على غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، فيما جدّدت قوات النظام من هجماتها على الغوطة الغربي للعاصمة دمشق أيضاً.
وقالت مصادر ميدانية لـ “صدى الشام”: “إن المواجهات استمرت منذ صباح اليوم الاثنين بين فصائل المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري في محاور ثكنة إدارة المركبات في الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق”.
وأضافت المصادر، أن “المعارك استمرت في محاور ثكنة إدارة المركبات الواقعة بمحاذاة مدينة حرستا بالغوطة الشرقية منذ وقت مبكر صباح اليوم، حيث تدور اشتباكات عنيفة بين المعارضة السورية المسلحة، وقوات النظام السوري المتحصنة في الثكنة”.
وتأتي هذه الاشتباكات، في إطار معركة “بأنّهم ظُلموا” التي أطلقتها فصائل المعارضة السورية، قبل أيام، بهدف السيطرة على مبنى إدارة المركبات التي تعد أكبر ثكنة عسكرية لقوات النظام في الغوطة، وتمكنت من إحراز تقدم والسيطرة على أجزاء منها.
وتحدّثت وسائل إعلام موالية للنظام السوري، عن سيطرة قوات النظام على “كامل النقاط التي تقدمت إليها المعارضة في ثكنة إدارة المركبات” حسب تعبيرها.
وارتفع عدد ضحايا القصف الجوي والمدفعي الذي شنّته قوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية إلى تسعة عشر قتيلا بينهم أطفال، وعنصر من فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني، قضوا في دوما ومديرا ومسرابا وحمورية، وأكثر من مائة وعشرين جريحا بينهم عشرات الأطفال والنساء.
وقال الدفاع المدني السوري،: إنه تمكّن الليلة الماضية من انتشال قتيل وستة جرحى من تحت أنقاض منزلهم الكائن في بلدة مسرابا وذلك بعد تعرضه لغارة جوية من قوات النظام، تزامنا مع مقتل أربعة مدنيين آخرين بينهم طفل بالقصف ذاته”.
وفي غوطة دمشق الغربية، قصف طيران النظام السوري ببراميل متفجرة قرية مزرعة بيت جن ومحيطها مسفرا عن أضرار مادية.
وتشهد “بيت جن” وعدّة قرى حولها عمليات عسكرية مكثّفة من قبل قوات النظام، التي تسعى إلى السيطرة على هذه المزارع .
يُذكر أن نحو 400 ألف مدني في غوطة دمشق الشرقية، يعانون من ظروفٍ سيئة، بسبب استمرار الحصار ضدهم، الأمر الذي أدّى إلى حدوث وفيات بسبب نقص التغذية وعدم توفّر الأدوية للأمراض المزمنة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث