صدى الشام /
رفضت فصائل المعارضة السورية، المنضوية ضمن قوات “درع الفرات” مساعداتٍ كان يحاول النظام السوري إرسالها إلى مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، وذلك احتجاجاً على الحصار الذي تتعرّض له غوطة دمشق الشرقية وريف حمص الشمالي ومخيمات البادية ودير الزور.
وقالت “غرفة عمليات حوار كلس” في بيانٍ وصل إلى “صدى الشام” نسخة منه: “حاول النظام المجرم والدول التي تدعمه وتشاركه في قتل الشعب السوري من النيل من صمود شعبنا عبر سياسة القتل والتجويع والحصار هادفاً إلى إرغامها على يُعرف بالمصالحة أي إطعام مقابل الخنوع وهذا مرفوض في القانون الدولي”.
وأوضح البيان،، أن النظام “يسعى اليوم للصيد بالماء العكر من خلال مؤسساته المخابراتية الهلال الأحمر إلى اختراق منطقة درع الفرات بحجة إدخال المساعدات إلى مدينة الباب وذلك سعياً منه لإبراز نفسه على أنه يؤمن احتياجات الشعب أمام المجتمع الدولي”.
وتابع: “نحن بدورنا في غرفة عمليات حور كلس نعلن أن منطقة درع الفرات ليست بحاجة إلى هذه المساعدات وإذا كان الصليب الأحمر يريد مساعدة الشعب السوري فليقم بإدخال هذه المساعدات إلى المناطق المحاصرة في الغوطة الشرقية وريف حمص الشمالي ودير الزور ومخيمات البادية السورية”.
وتُعتبر محاولة النظام إرسال المساعدات إلى مدينة الباب بـ “”المستفزّة” بسبب حصاره لغوطة دمشق القريبة من معقله في العاصمة، بينما يرسل مساعدات إلى منطقة لا تعاني من أي حصارٍ أو نقصٍ في المساعدات
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث