صدى الشام /
هاجمت ميليشيا “قوات سورية الديمقراطية” المعروفة باسم “قسد” آخر معاقل تنظيم الدولة على ضفاف نهر الخابور في ريف دير الزور الشمالي شرقي سوريا.
وذكرت مصادر مقربة من “قسد” أنّه قُتل أكثر من عشرة عناصر من التنظيم، إضافةً إلى تدمير عربة رباعية الدفع، إثر الاشتباكات على أطراف قرية النملية التي سيطرت عليها قسد مؤخراً.
تأتي هذه المعارك، تزامناً مع هجوم آخر شنّته “قسد” على أطراف قرية البصيرة شرق دير الزور، حيث تُحاصر “قوات سورية الديموقراطية” التنظيم في منطقتين ضيقتين شمالي وشرقي دير الزور.
وكان التنظيم قد خسر في الآونة الأخيرة مناطق واسعة في أرياف دير الزور لصالح نظام الأسد وقسد، وتحصّن في مدينة البوكمال على الحدود السورية – العراقية، التي تُعد أبرز معاقله في سوريا حالياً.
يُذكر أن “قسد” سيطرت أمس الأحد، على قرى “بغدادي، دحلة، جديدة عكيدات” عقب معارك عنيفة مع التنظيم، مُنطلقةً من مواقعها في بلدة الشحيل في الريف الشرقي لمحافظة دير الزور السورية.
وبعد هذه السيطرة باتت “قوات سورية الديمقراطية” على خط تماس مباشر مع قوات النظام، ويفصل بينهما فقط نهر الفرات شمالي بلدة الشحيل، وسط توقّعات بحدوث صدام عسكري بين الطرفين، وذلك على خلفية التوتر بينهما وصراع كلا الطرفين على قضم مساحات أوسع وحقول النفط في محافظة دير الزور.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث