صدى الشام _ عمار الحلبي/
أرسل نظام الأسد أمس الأول الخميس، مساعداتٍ غذائية إلى الأحياء المحاصرة الواقعة تحت سيطرته في مدينة دير الزور، وذلك عقب تمكّن قواته من فكّ الحصار عنها وإبعاد تنظيم الدولة “داعش” عن الطريق المؤدّي لهذه الأحياء.
ومنذ عام 2015 حاصر التنظيم 250 ألف مدنيًا داخل أحياء “الجورة وهرابش والقصور”، ومنع عنهم المساعدات والمواد الأساسية.
وذكر موقع “فرات بوست” المتخصّص في نقل الأخبار اللحظية لدير الزور، أن “الصالات التجارية في المدينة، بدأت بعرض المنتجات والسلع الغذائية التي أرسلها النظام إلى الأحياء الخاضعة تحت سيطرته، ولكن ليس بشكلٍ مجّاني وإنما بأسعار مضاعفة عن أسعارها الطبيعية في دمشق.
وبلغ ثمن عبوة السمنة من فئة 2 كيلو غرام 1700 ليرة سورية، وكيلو السكّر 1300 ليرة، وكيلو البندورة 200 ليرة، وكيلو الخيار 200 ليرة والتفاح كذلك لأمر 200 ليرة.
وكان المدنيون يتوقّعون أن تصل إليهم هذه المساعدات بشكلٍ مجاني، ولا سيما أن أحياءهم كانت تندرج ضمن المناطق المحاصرة التي تحتاج إلى مساعدات غذائية بشكلٍ عاجل.
وفي المقابل، بدأت ملامح الحصار تظهر على الأحياء التي يسيطر عليها التنظيم، والتي باتت محاصرة ولكنها مفتوحة على ريف دير الزور، وهو ما يجعل وتيرة الحصار تكون أقل شدّة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث