العربية نت/
أعلن وفد قوى الثورة السورية العسكري إلى أستانا أن الخرائط المنشورة لما سمي بـ”مناطق تخفيف التصعيد” ليست صحيحة ولن تكون مقبولة.
كما أن هذه الخرائط لم تُعرض على الوفد في أي من اجتماعاته. وطالب الوفد أن يشمل وقف إطلاق النار كافة الأراضي السورية، وأن يأتي متزامناً مع الانتقال السياسي وفق القرارات الدولية.
وبعد ساعات قليلة من دخول هدنة “مناطق تخفيف التصعيد” حيز التنفيذ، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن النظام السوري خرق اتفاق المناطق الآمنة في ريفي حمص وحماة، بعد ساعات من دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الاتفاق دخل حيز التنفيذ في منتصف الليل، وإن أول وأكبر المناطق الآمنة ستتضمن محافظة إدلب ومناطق في اللاذقية وحلب وحماة.
الهيئة العليا: اتفاق المناطق الـ4 غير مشروع
من جهتها انتقدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية، الجمعة، اتفاق إنشاء مناطق “خفض التصعيد” في سوريا ووصفته بأنه غامض وغير مشروع وحذرت من “تقسيم” البلاد.
وأضافت الهيئة في بيان “الاتفاق يفتقر إلى أدنى مقومات الشرعية، وأن مجلس الأمن هو الجهة المفوضة برعاية أية مفاوضات معتبرة في القضية السورية”.
وقالت الهيئة إنها ترفض أي دور لإيران كضامن لأي اتفاق.
ورفض حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، الجمعة، الاقتراح الروسي بإقامة هذه المناطق، وقال إنه يعتبره “تقسيما طائفيا” للبلاد.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث