صدى الشام - خاص/
قالت “جبهة فتح الشام” (النصرة سابقاً)، إن الذهاب” لمحادثات الأستانة هو رضى مباشر ببقاء رئيس النظام السوري بشار الأسد في الحكم.
واعتبرت “فتح الشام” في بيان مساء اليوم السبت، أن كون روسيا هي الطرف الدبلوماسي والسياسي الذي يرعى مفاوضات آستانا فهذا إذلال لتضحيات أهل الشام”.
وأشار البيان إلى أن حق التفاوض في الأستانة حول مصير سوريا لا يملكه أحد بعينه، وأنه لا يحق لفئة، أو مجموعة أن تقوم بهذا الدور دون كامل أطياف الثورة.
وأفادت مصادر محلية “صدى الشام” بأن حركة أحرار الشام الإسلامية وصقور الشام وجيش الإسلام وتجمع فاستقم كما أمرت وجيش المجاهدين يعملون على استعادة البلدات التي سيطر عليها عناصر من تنظيم “جند الأقصى” فتح الشام في جبل الزاوية بإدلب.
وسيطر التنظيم على عدد من القرى والبلدات في جبل الزاوية أمس، أبرزها البارة وحزارين وإبديتا وإبلين وبلشون.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث