صدى الشام /
قال مصدر ميداني لـ “صدى الشام”: “إن قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة لها أوقفت هجومها على منطقة وادي بريف بريف دمشق قبل الساعة الثامنة من مساء أمس السبت”. وجاء ذلك عقب تهديد فصائل المعارضة بأنها ستعتبر الهدنة لاغية في حال لم يتوقّف القصف، في حين تحدّث نشطاء عن غاراتٍ جوّية استهدفت ريف حلب.
وقال ناشطون: “إن غاراتٍ من الطيران الحربي بالقنابل الفراغية استهدفت مدينة الأتارب بريف حلب الشمالي الغربي اليوم، في حين تعرّضت مناطق بريف حلب الجنوبي لقصف جوي دون ورود أنباء عن خسائر بشرية”.
وكان طيران النظام قصف ظهر أمس مناطق في مدينة جسر الشغور بريف إدلب ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
في سياقٍ آخر شهدت مدن درعا وحمص وادلب ومناطق أخرى هدوءًا مساء أمس دون تسجيل أي خرق لوقف إطلاق النار الذي تم التوصّل إليه باتفاقٍ روسي – تركي ودخل حيز التنفيذ منتصف ليل 29 -30 كانون الأول الماضي.
وسبق هذا الهجوم عدّة خروقاتٍ من قوات النظام والميليشيات المساندة لها، التي قصفت منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي، وحاولت اقتحام منطقة حزرمة ومناطق أخرى في الغوطة الشرقية، بالإضافة لخان العسل وكفر داعل بريف حلب الغربي.
في سياقٍ آخر أعلنت فصائل درع الفرات المدعومة من تركيا أنه سيطرت على بلدة داغلباش الواقعة غربي مدينة الباب، فيما ذكرت وكالة أعماق اليوم أن مقاتلي التنظيم اغتنموا عربة عسكرية تابعة للجيش التركي، وسط استمرار العملية العسكرية لدرع الفرات في مدينة الباب.
يشار إلى أن الهدنة الحالية في سوريا تُعتبر الثالثة من نوعها التي تم إقرارها خلال عام 2016، وذلك بعد فشل اتفاقين لوقف إطلاق النار في شباط وأيلول الماضي.
وكان مجلس الأمن قد رحّب باتفاق الهدنة، لكن بعض الدول الأعضاء أبدت تحفّظاتٍ وطرحت استفسارات حول بنود القرار.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث