الرئيسية / سياسي / ميداني / مواد محلية مختارة / أهالي جنوب دمشق بين البطالة وانتظار “المصالحة”

أهالي جنوب دمشق بين البطالة وانتظار “المصالحة”

صدى الشام _ رنا جاموس/

يبدو ملف المفاوضات في بلدات وأحياء جنوبي دمشق معقدًا أكثر من غيره إذ يُعتبر شبه متوقف في تلك المنطقة بخلاف محيط العاصمة الذي شهد سلسلة من الاتفاقات أفضت إلى إبرام “هُدن” و”مصالحات”.

وقال الناشط “أيهم العمر” لصدى الشام “تشكلت لجنة سياسية موحدة بالمنطقة في الفترة الأخيرة لتُعنى بالتفاوض، ولكنها لم توقّع حتى الآن على أية مصالحة مع النظام الذي ما زال يناور ويعطي الثوار في جنوب دمشق مهلة عدة أشهر”. وتابع العمر حديثه عن مناطق جنوب دمشق” لم تتم عملية المصالحة حتى الآن في بذريعة وجود تنظيم الدولة وجبهة فتح الشام، إضافة إلى مقاتلي الجيش الحر الذين يتجاوز عددهم 10 آلاف مقاتل، ما يجعل خروجهم إلى الشمال السوري دفعة واحدة أمرًا صعبًا على النظام”.

لكن وفيما يشهد جنوبي دمشق وضعًا إنسانيًا مستقرًا نظرًا لوجود معبر (ببيلا – سيدي مقداد) فإن البطالة تنتشر بين الشبان في المنطقة، ما يجعل تدبير قوت يومهم أمرًا صعبًا، بالرغم من أسعار المواد المقبولة.

ولفت العمر إلى أن ” الأهالي يعانون من ظروف معيشية صعبة لعدم قدرتهم على شراء المواد الغذائية نظرًا لارتفاع أسعارها من جهة وتفشي البطالة وندرة فرص العمل من جهة ثانية، فضلًا عن الضعف الكبير في عمل المؤسسات الإغاثية”.

وتابع  “يتخوّف الاهالي من انتشار الجوع في المنطقة، نتيجة تحكم قوات النظام بدخول المواد الغذائية عبر الحاجز، والذي تقوم بإغلاقه متى أرادت الضغط على المدنيين، في حين يتحكم التجار بأسعار المواد الغذائية، فيرفعونها الى الضعفين بمجرد إغلاق المعبر، وبالنسبة للخبز فهو يدخل بشكل يومي إلى المنطقة ليتم تخصيص رغيف لكل شخص يوميًا”.

شاهد أيضاً

مجزرة مروعة راح ضحيتها 15 مدنيا في مدينة منبج بريف حلب الشرقي

أنس عوض  – صدى الشام   قُتلت 11 امرأة وثلاثة أطفال ورجل واحد وإصابة آخرين …

قتيلان من قوات النظام السوري بهجوم لـ”داعش” بين الرقة ودير الزور

قتل عنصران من قوات النظام السوري وجرح ثالث في هجوم لتنظيم “داعش” الإرهابي ليل الجمعة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *