كتاب هام أعده وحرره الصحفيان: السوري صبر درويش،
واللبناني محمد أبي
سمرا. وصدر عن دار الريس للكتب والنشر.
يتناول
الكتاب تجارب المدن والمناطق التي سيطرت عليها قوى المعارضة السورية، منذ بداية
2012، وكيفية إدارة القوى الاجتماعية المختلفة للشؤون الخدمية والمدنية للمدن. وقد تنوعت
المدن التي اختارها الكتاب المشاركون لتشمل “مخيم اليرموك، زملكا، دوما”
في أطراف العاصمة دمشق، وبلدة “بنش” في ريف إدلب، وحي “بابا
عمرو” و”حمص القديمة” في مدينة “حمص”، إضافة لمادة بحثية
بعنوان: “تضامنيات المقاومة التسلطية”، وأخرى تحدثت عن سياسة الهدن التي
فرضها النظام السوري على المعارضة المسلحة في عددٍ من المناطق الواقعة على أطراف
دمشق.
وقد
ساهم في كتابة بحوث هذا الكتاب عدد من الصحفيين والكتاب، إذ يتحدث متولي أبو ناصر،
في الفصل الأول من الكتاب، عن تجربة مخيم اليرموك، عاصمة الشتات الفلسطيني.
وشارك
صبر درويش في بحث توثيقي، سرد من خلاله تجربة مدينة زملكا، في ريف دمشق، مستعرضاً
تطور الحِراك فيها من العمل المدني إلى العمل المسلح، وكيف أصبحت تدير شؤونها
اليومية بعد انسحاب النظام السوري.
أما الصحفي عبسي سميسم، فقد تحدث في بحثه عن تجربة بلدة
بنّش، والتي تأتي أهمية تجربتها من أنها، ومنذ عام ونصف على انسحاب النظام السوري
منها، لم تشهد وجود نوىً لمؤسساتٍ مدنية حقيقية تدير شؤونها.
وتناول الكاتب حازم السيد دور الإعلام في دعم مسار الثورة
السورية منذ البداية، والتعقيدات التي واجهتها بعد استخدام النظام للسلاح ضد
المعتصمين في ساحة العاصي في مدينة حماة، وتطور العمل المسلح تدريجياً.
في حين تحدث البحث ما قبل الأخير في الكتاب، عن تجربة مدينة
حمص التي حملت اسم “عاصمة الثورة”.
أخرى، ليكتب عن تجربة “المدن المحررة” مع الهدن التي فرضها النظام.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث