صدى الشام
اختتم فريق عمل لقاح سوريا،السبت
الماضي، الجولة الحادية عشرة للتلقيح ضد شلل الأطفال في حلب، والتي بدأت في الخامس من الشهر الجاري وامتدت 6 أيام متواصلة، تم خلالها
تحصين 297 ألف و800 طفل ممن هم دون الخامسة من العمر، بينهم 70ألف طفل أقل من سنة.
تحدث مدير صحة حلب، ياسر درويش، عن
سير عمل الحملة قائلاً: “قسمنا العمل في المحافظة إلى 6 قطاعات، وهي مدينة
حلب، ريف حلب الشمالي، مدينة عفرين، منطقة سمعان، الريف الغربي، والريف الجنوبي،
ووصلت نسبة التغطية في نهاية الحملة إلى 96%، من أصل309 آلاف طفل استهدفتهم
الحملة”.
امتدت الحملة 6 أيام
متواصلة، تم خلالها تحصين 297 ألف و800 طفل ممن هم دون الخامسة من العمر، بينهم
70ألف طفل أقل من سنة.
وأضاف درويش أن “فريق العمل واجه
مخاطر الاشتباكات العسكرية والقصف العشوائي التي زادت حدتها مؤخراً، وخسر ملقحة
قضت أثناء عودتها من العمل إلى بيتها في قذيفة سقطت على محيط مدينة حلب”.
ولفت إلى أن “الأماكن التي تشهد
اشتباكات عسكرية اتسعت مؤخراً، مما تسبببنزوح الأهالي الذين وصلنا إليهم بصعوبة
بسبب تقطع الطرق. واجهنا أيضاً بعض العوائق اللوجيستية، كصيانة البرادات الخاصة
بحفظ اللقاحات، وصيانة عدد من المولدات الكهربائية التي تعرضت للأعطال خلال
الحملة”.
يذكر أن إدارة الحملة بذلت جهوداً
حثيثة قبيل بدء الحملة، لإعلام الناس بها، والتوعية بأهمية التحصين ضد المرض،
واستخدمت المناشير التوعوية التي تم توزيعها في مناطق مختلفة، كما استعانت بمكبرات
الصوت في سيارات جابت أحياء المدينة. قامت الحملة أيضاً بتدريب الفرق المشاركة
ومشرفي المناطق والمراكز، وفريق تحفيز المجتمع بهدف الوصول الى أكبر شريحة من
الأطفال المستهدفين وتجاوز العوائق.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث