صدى الشام - جلال بكور/
أعلن الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية “أحمد الجربا” والذي يرأس حاليًا تيار الغد السوري، اتفاقه مع حركة المجتمع الديمقراطي في غرب كردستان أمس السبت 10 أيلول على عدة بنود حول استراتيجية حل “الأزمة السورية”.
وأُعلن عن الاتفاق بين الطرفين في العاصمة المصرية القاهرة خلال بيان قرأه الجربا في مؤتمر صحفي عند نهاية الاجتماعات بين الطرفين.
وقال البيان:” إنّ الطرفين اتفقا على بنود ترسم الاستراتيجيات السياسية والعسكرية للمرحلة المقبلة، وتأتي استكمالاً لتفاهمات سابقة جرت بين الطرفين”.
واتفق الطرفان وفق البيان على أنّ مايجري الآن في سوريا هو “صراع على السلطة… وتحريف للثورة السورية، عن هدفها الأصلي”.
واتفق الطرفان أيضًا على وجود “تغييب متعمّد للمكونات الأساسية للشعب السوري العرب منهم والكرد، وتهميشهم في حسابات الأطراف المتخاصمة، بسبب وقوف قوى إقليمية لا تخفي مطامعها في سورية المستقبل”.
ودعا البيان الدّول العربيّة العاقلة للإشراف المباشر على العملية السياسية وتهيئة الظروف لإنضاج الاتفاق السياسي بين السوريين.
وأكد البيان على ضرورة تغيير نظام الحكم في سوريا بكافة رموزه ومرتكزاته، وبناء نظام ديمقراطي برلماني تعددي لا مركزي.
وتعهّد الطرفان بأن يكون الهدف الاساسي الذي يجمع السوريين، “هو التخلص من النظام ومحاربة الارهاب المتمثل بداعش وأخواتها عبر كافة الوسائل اللازمة لذلك”.
يشار إلى أنّ حركة المجتمع الديمقراطي في غرب كردستان ومركزها مدينة عفرين هي حزء من الإدارة الذاتية الكردية، والتي تضم مقاطعات القامشلي وعين العرب وعفرين.
وتتطلع الإدارة الذاتية إلى إقامة كيان كردي في الشمال السوري، وهو أمر يثير خفيظة تركيا والتي ترفض قيام كيان كردي شمالي سوريا، وتقول إنه “يشكل تهديدًا على أمنها القومي” .
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث