كتاب مهم جدا فرض نفسه في الساحة العالمية كونه يتحدث عن حقيقة مواجهة الفن
والإبداع للعنف في سورية. يتضمن الكتاب أكثر من خمسين اسما لكتاب وفنانين سوريين
قالوا بمقالاتهم ورسوماتهم وأشعارهم، وبسخريتهم أيضا، أن الإبداع ليس وسيلة للنجاة
من العنف فقط، بل هو وسيلة حقيقية لتحديه، إذ أنه ومنذ بداية الثورة السورية عام
2011، قد تبدل كل شيء بشكل حاد على الأرض، إلا الهوية الفنية. صدر الكتاب بنسخته
الأولى باللغة الإنكليزية بدعم من صندوق الأمير الهولندي كلاوس للثقافة والتنمية،وأطلقفي
حفلة ضخمة على مسرح آن هيتس بوي في مدينة لاهاي الهولندية في الخامس والعشرين من
شهر آذار عام 2015.
يجدر بالذكر أن الكاتبة والصحافية نالوهالاسا المقيمة في لندن، هي كاتبة
مشاركة في كتاب “سورية تتحدث”، وهي داعمة لنشر هذا الكتاب والتعريف به
في كل دول العالم. ومن الأسماء الكبيرة المشاركة بالكتاب، نذكر على فرزات، سمر
يزبك، والمفكر السوري ياسين الحاج صالح،والذي كتب عن تجربته في السجن لدى النظام
السوري وعن أثر قمع الحريات على الثقافة السورية بشكل عام.
عرض الكتاب حقيقة التحدي والجرأة التي قام بها السوريون منذ بداية الثورة،
إن كانوا ناشطين إعلاميين أو صحفيين جدد، ضمن مجموعة “الشعب السوري عارف
طريقه”، وقد حاولوا بجوالاتهم البسيطة نقل الحقيقة إلى العالم، أو كانوا
مثقفين حاولوا بالإبداع مواجهة العنف والظلم.قامت دار الساقي بلندن مؤخرا، بنشر
نسخة عربية للكتاب مترجمة عن اللغة الإنكليزية.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث