صدى الشام - جلال بكور /
أعربت وزارة الخارجية الإيرانية، أمس الثلاثاء 30 آب، عن قلقها إزاء عملية درع الفرات التي تتم في شمالي سوريا بتنسيق بين الجيش السوري الحر والجيش التركي منذ فجر الأربعاء الفائت 24 آب.
وطالب المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية، بهرام قاسمي، الجيش التركي بوقف إجراءاته العسكرية في سوريا بأسرع وقت ممكن.
وقال المتحدث: “إنّ استخدام أساليب تنال من السيّادة السياسية واقتدار الحكومة المركزية في عمليّة محاربة الإرهاب، يُعدُّ أمرًا مرفوضًا” .
وكان نظام الأسد قد وصف العمليّة بالاختراق السافر للسيادة الوطنيّة.
وأكّد قاسمي أنّ حق الدّول في محاربة الإرهاب والحفاظ على أمنها لا يعطي مبررًا لانتهاك سيادة البلدان الأخرى والقيام بعمليات عسكرية دون التنسيق مع الحكومة المركزية، وفق وصفه.
وأضاف قاسمي أنّ استمرار الوجود العسكري التركي في الأراضي السورية سيؤدي إلى المزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة، مطالبًا الجيش التركي بـ«وقف إجراءاته العسكرية في سوريا بأسرع وقت ممكن».
وتعدُّ إيران أحد أكبر الداعمين لنظام الأسد عن طريق المستشارين العسكريين والميليشيات المسلحة التي تقاتل إلى جانب نظام الأسد ضد الجيش السوري الحر وحتى من خلال دعم التسليح للأسد.
المصدر: وسائل إعلام إيرانية
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث