صدى الشام - جلال بكور/
أعلنت غرفة عمليّات جيش الفتح، صباح اليوم الأربعاء 31 آب، عن تمكن مقاتليها من صدّ محاولة تقدم لقوات الأسد إلى كلية التسليح و “مشروع 1070 شقة” في جنوب مدينة حلب، ومقتل وجرح العشرات من المهاجمين.
وفي سياق متّصل أعلن “لواء فاطميون” المساند لقوات الأسد عن مقتل ثلاثة من مقاتليه الأفغان في معارك مع المعارضة السورية بحلب.
وقصفت قوات النظام مساء أمس بصاروخ عنقودي محيط مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية، ما أسفر عن سقوط جرحى بين المدنيين بينهم طفلة حالتها حرجة، وفقًا لما أفاد به الدفاع المدني في المنطقة، بينما تعرّضت مدينة دوما لقصف مدفعي أسفر عن أضرار مادية.
وفي حمص وسط سوريا، أعلنت فصائل الجيش السوري الحر أمس الثلاثاء في مدينة الرستن شمال محافظة حمص عن تشكيل “القيادة العسكرية الموحدة في الرستن.
وتضم القيادة وفقًا للبيان الذي حصلت” صدى الشام” على نسخة منه “مجلس شورى القيادة، غرفة العمليات، الهيئة الشرعية”، و تعتبر القيادة هي صاحبة القرار العسكري والأمني والسياسي والثوري لمدينة الرستن.
وفي حماة المجاورة، قال مركز حماة الإعلامي:” إنّ مدنيًا قتل وجرح سبعة آخرين يوم أمس نتيجة قصف صاروخي من قوات الأسد على بلدة خطاب في ريف حماة الغربي”.
وقالت مصادر محلية لـ”صدى الشام”: “إن طيران النظام المروحي ألقى صباح اليوم عشرة براميل متفجرة على مناطق في بلدة طيبة الإمام في ريف حماة الشمالي، دون وقوع قتلى وجرحى”.
وكانت المعارضة قد سيطرت على البلدة يوم أمس بعد معارك عنيفة مع قوات الأسد، بينما تتواصل المعارك في محاور عدة محاور في محيط البلدة ومحيط رحبة خطاب في ريف حماة الشمالي
وفي الرقة شمالي سوريا، قالت تنسيقية الرقة تذبح بصمت: “إنّ ثلاثة مدنيين قتلوا جراء عمليات قنص قام بها عناصر وحدات “حماية الشعب” الكردية أثناء اقتحامهم قبل عدّة أيّام لبلدة تل عثمان التابعة لناحية الجرنية في ريف الرقة الغربي”.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث