الرئيسية / منوعات / ميديا / فضائيات / بالسوري الفَصيح

بالسوري الفَصيح

بفصاحة قصدي بصراحة الواحد ما بقا عرفان شو بدو يحكي لأنو اذا حكيت
بيقولوا حكا واذا ما حكيت بيقولوا ما حكا، بس خلوني بق هالبحصة وعوضي على الله،
قال هادا يا سيدي من كم يوم بلش القصف ع الشام، صواريخ ما تقولوا غير مطر، والناس
عم تركض خايفة، وين عم تنزل هالصواريخ الله أعلم بس بعدين عرفت من الفضائية
السورية انها نزلت بأماكن تواجد المدنيين، بس اللي عرفتوا بطريقتي الخاصة انها
نزلت بمكانات والله أعلم حساسة شوي، بس بصراحة ما تأكدت من هالمعلومة، لأنو أصلاً اللي
قال لي ياها ما كتير بيتصدق. المهم، خلصت هالصواريخ من هون وأخوكن نزل ع الشارع
يتمشى، وقفني حاجز العسكرية اللي بأول حارتنا، شو لوين؟ الشباب اللي ع الحاجز
صاروا بيعرفوني وما بقا يطلبوا هويتي، المهم سألوني لوين رايح قلت لهن طالع شم هوا
لأنو اختنقنا من الشوب بالبيت وعلى اعتبار ما في ولا نقطة كهربا، واحد منهن زورني
زورة زغيرة، وقال لي ارجاع ع البيت ما بدك هالطلعة، طيب ليش؟ خلاص ارجاع، لفيت كوع
ورجعت من دون ولا نقاش، حبسنا حالنا بهالبيت وانسلقنا مدري انشوينا، وما سقط
النظام بهالكم صاروخ اللي نزلوا. الحواجز متل ما هي ما في شي تغير، أكل الهوا نفسو
نفسو، ما في شي صار، طيب اذا هالكم صاروخ اللي نزلوا ما بيعملوا شي، ليش ما فكرت
قبل ما تضربوهن؟ يعني ليش ما خططتو وين لازم ينزلوا، ترا اذا بدكن تقولوا
ببياناتكن انكن لعنت شرف النظام بهالصواريخ انا زات نفسي لح قلكن مو صحي هالحكي،
يعني ما بدي قول صواريخكن طلعت فاشوش، بس ما عملت شي حبيباتي، الله وكيلكن، ما هزت
فيهن شعرة، يعني خلوني اعطيكن احداثيات اذا بدكن، ولو معقولة ما بتعرفوا وين بتصير
كفرسوسة يا جماعة؟ ولو، لك ع القليلة فرع التحقيق اللي بالخطيب، شو صعبة هاي؟ لك
ولو التلفزيون شوبكن بدي علمكن؟ فكروا بهالكلمتين منيح وبلاها هاي الرشقات
الصاروخية اللي ما بتقدم ولا بتأخر، يا اضربوا متل العالم والخلق يا إما لاقولكن
شغلة تانية تشتغلوها، لأنو نحنا تعبنا، تعبنا.. فهمتوا علي وإلا بعيد من الأول؟

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *