من هنا وهناك

حين
ينبح النمر

ست
دقائق ونصف من الضحك المتواصل هو العنوان المقترح لهذه الخطبة العصماء التي ألقاها
النمر الوردي، أو النمر البرتقالي، أو أي لون آخر، المدعو سهيل الحسن الذي لا ينفك
يفاجئ المشاهدين الكرام بإطلالاته المثيرة للضحك. فهو واحد من أهم قادة جيش بشار
الأسد، وهو بالإضافة إلى ذلك فأر صغير يفر من منطقة إلى منطقة. لم يخض أي معركة
ويخرج منها لا منتصراً، حاشا لله، ولكن على الأقل منسحباً بشكل مهني وعسكري.
الخطبة الأخيرة التي تم تداولها بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر
الحسن واقفاً بين مجموعة من مقاتليه يحاول أن يشحذ همتهم ليقاتلوا. يقفز ويصرخ،
ويستجدي وينحني على الأرض في مشاهد تمثيلية مبتكرة، محاولاُ قدر استطاعته إضفاء
نوع من الثقة غير الموجودة على ما يقوله. والحقيقة أن الحسن لا يختلف كثيراً عن بشار
الأسد من حيث المبنى والمعنى، فكلاهما لا يملكان أدنى دراية بما يمكن قوله في
حالات مشابهة للحالة التي يتعرضون لها. طبعاً هم لن يعترفوا بالهزيمة، لكن على
الأقل ليس مطلوباً منهم التهريج بهذه الطريقة. الفيديو الذي تم تسريبه من هاتف
محمول لأحد مقاتلي الحسن الذين كانوا موجودين خلال الخطبة، يقول الحسن خلاله إن
صاروخاً انفجر قربه ولم يقتله، لكنه قتل من كان بقربه من مقاتليه، وهو يظهر لمن
حوله إصابة في ذراعه، دون أن يكترث لأولئك الذين قتلوا من جنوده، تماشياً مع
مقولتهم المعروفة: كلو فدا صباط السيد الرئيس.

https://www.facebook.com/eiad.charbaji/videos/10155919900655015/

ماهر
أم ليس ماهر؟

أثار
نشر مقطع فيديو مدته دقيقة ونصف، مجموعة من الردود حول الشخص الذي يظهر في ذلك
المقطع على أنه ماهر الأسد، بين من نفى صحة أن يكون ماهر أو سهيل الحسن أو شخص آخر
يشبهه. مقطع الفيديو الذي قيل إنه تم تصويره في منطقة الغاب في ريف حماة، يظهر
مجموعة من الشبيحة وهم يحيطون بشخص يرتدي نظارة سوداء وزياً عسكرياً، ويلوح
للجماهير بيديه، بينما الشبيحة يهتفون بحياة بشار الأسد. وبتدقيق بسيط في المقطع
يتبين أن ذلك الشخص هو لا ماهر الأسد، ولا سهيل الحسن أيضاً، وإنما شخص ثالث. ومع
عدم قدرتنا من التثبت من صحة التسجيل ومن مصدره، فإن الموضوع برمته يبدو تمثيلية
سخيفة لا تقدم ولا تؤخر فيما يحدث على الأرض.

https://www.youtube.com/watch?v=Qr99407HL28

من هي واسطة هذا الولد؟

أحد الذين يظهرون على فضائية النظام ويدعى
فراس خربوطلي، يعمل ما يشبه إلى حد كبير عمل المذيع التلفزيوني، لكن المدعو لا
علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بمذيع التلفزيون، أو مذيعي الأخبار تحديداً،
فالولد لديه مشكلة في مخارج الحروف، ولديه ارتخاء في عملية القراءة، ويرتكب أخطاء
فادحة على مستوى اللغة، ومع هذا فإنه يظهر بشكل يومي تقريباً، ويقدم برامج ونشرات
إخبارية، ويؤتى ببعض الضيوف ليقوم بمحاورتهم وسؤالهم. طبعاً ليس الأمر غريباً على
إعلام مخابراتي بامتياز أن يأتي بكل من هب ودب ليظهر عليه، لكن هذا الولد حالة
مختلفة تماماً. ولعل السؤال الذي يؤرق الجمهور هو من هو واسطة هذا الولد؟

https://www.youtube.com/watch?v=HmTgSPMPoV0

الاتجاه المختلف

غاب فيصل القاسم فتبادل الضيفان المودة،
حدث هذا على شاشة قناة الجزيرة وفي برنامج الاتجاه المعاكس. صدقوا أولا تصدقوا.
وقد استغل المذيع المتميز جمال ريان غياب فيصل القاسم، مقدم البرنامج الأصلي،
لأسباب لم يتم الإعلان عنها، ليطلب من ضيفيه العراقيين أن يتبادلا التحية لا
بالكلام فقط، بل أن يرسل أحدهما للآخر قبلة عبر الهواء مباشرة، فهما، وكما قال
ريان، عراقيان شقيقان. وانتهت الحلقة هذه المرة بالضحك والهدوء لا بالصراخ
والشتائم كما جرت العادة. طبعاً الحلقة من وجهة نظر فيصل القاسم الذي حضر أسلوبه
ولم يحضر هو هي حلقة فاشلة، لكنها من وجهة نظر الكثير من المتابعين كانت حلقة
هادئة محترمة.

هي آراء على كل حال.

https://www.facebook.com/oppositedirection/videos/10153537030775320/?fref=nf

شاهد أيضاً

ترامب و تيك توك من عدو الى منقذ كيف ولماذا؟

” سنحظرهم داخل الولايات المتحده الامريكيه “، بهذه العبارة توعد الرئيس ترمب منصة تيك توك …

حول مفهوم أمن وسلامة الصحفيين

يعد “مفهوم السلامة المهنية للصحفيين” جديد إلى حد ما في المنطقة العربية والشرق الأوسط، ويقصد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *