صدى الشام - جلال بكور/
قالت مصادر محليّة: “إنّ قوّات سوريا الديمقراطية “قسد” سيطرت على عدة قرى في محيط مدينة الباب في ريف حلب شمال سوريا، فيما شن التحالف الدولي غارات قرب جرابلس، في الوقت الذي انتقدت فيه فرنسا التدخل التركي في سوريا”.
وأكدت مصادر محلية لصدى الشام أن قوات سوريا الديمقراطية “قسد” سيطرت على قرى “إحرص تل قراح حربل، وأم حوش وأم القرى” بعد انسحاب تنظيم “الدولة الإسلاميّة (داعش) منها.
وفي شأن متّصل، قال الجيش التركي اليوم في بيان إنّ طائرتين من طراز (إيه-10) تابعتين للتحالف الدولي ضد الإرهاب، قصفتا خلال الليلة الماضية ودمرتا أهدافًا لتنظيم داعش قرب مدينة جرابلس.
وقال الرئيس الفرنسي، فرانسوا أولاند، اليوم: “إنّ التوغل العسكري التركي في شمال سوريا يهدّد بتصعيد الصراع”.
ورأى أن ذلك يعقّد الأمر خاصة أنّه جاء بعد عام على التدخل الروسي، داعيًا جميع الأطراف لإنهاء القتال والعودة إلى محادثات السلام، وأضاف «هذه التدخلات المتعددة المتناقضة تنطوي على تهديد بتصعيد عام».
وأبدى أولاند تفهمه للحركة التركية بعد الهجمات الإرهابية، لكنه انتقد استهدافها للقوات الكردية التي تحارب تنظيم داعش بدعم من التحالف الذي تشارك فيه فرنسا.
ويشن مقاتلو الجيش السوري الحر حملة عسكرية بدعم تركي في منطقة غربي الفرات شمال سوريا، منذ فجر الأربعاء 24 آب، بهدف طرد قوات سوريا الديمقراطية وتنظيم داعش من المنطقة.
وتعدُّ الولايات المتحدة وفرنسا قوات سوريا الديمقراطية والتي تشكل وحدات “حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري شريكةً في الحرب ضد الإرهاب، بينما تعدها تركيا منظمة إرهابية.
وأسفرت العملية حتى الآن عن توغل الجيش السوري الحر على ضفاف نهر الفرات بعد طرد تنظيم داعش، وقوات سوريا الديمقراطية من عشرات القرى بين جرابلس ونهر الساجور في ريف حلب.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث