الرئيسية / سياسي / ميداني / صدى البلد / الحمى التيفية أو التيفوئيد

الحمى التيفية أو التيفوئيد

تعريف المرض:

هو مرض معدٍ ينتشر كثيرا في آسيا وأفريقيا،
ومعروف منذ القدم. يصيب مختلف الأعمار، ولكنه يكثر عند الكبار، وينتج من تناول
الطعام أو الماء الملوث ببول أو براز الإنسان المصاب. بعد دخوله الجرثومة عن طريق
الفم، تصل إلى الأمعاء، ثم بعدها تتوضع في الكبد والعظام والدماغ والطحال.

أسباب المرض:

جرثومة خاصة تسمى جرثومة السالمونيللا، ولها
نوعان: السالمونيللا المعوية، وسالمونيللا بونجوري، نسبة إلى مدينة بونجور في
تشاد.

تنتقل هذه الجرثومة من الإنسان المصاب، أو الشخص
الذي يحمل الإصابة مع أنه غير مصاب، وذلك عن طريق:

1- تناول الخضار والفواكه غير المغسولة جيدا.

2- تناول الماء الملوث.

3- العدوى المباشرة، وذلك عن طريق انتقال الجرثومة
من اليد إلى الفم عند لمس مرحاض ملوث وعدم غسل اليد جيدا.

أعراض المرض:

تستمر
حضانة المرض، وهي الفترة ما بين حدوث العدوى حتى بدء ظهور الأعراض، من سبعة إلى
أربعة عشر يوما، وتبدأ بعدها الأعراض بالظهور تدريجيا، والتي تشمل:

1- الحمى الشديدة والمستمرة لفترة طويلة، تتراوح من
سبعة إلى عشرة أيام.

2- الإحساس بالغثيان وحالات الإقياء.

3- فقدان الشهية.

4- صداع.

5- خمول عام.

6- آلام شديدة في المعدة والأمعاء.

7- تناوب الإسهال مع الإمساك، مع ظهور دم في البراز.

8- تورم في الغدد اللمفاوية.

9- ظهور بقع وردية على الصدر، بعد حوالي خمسة أيام
من الحرارة، وتختفي تدريجيا.

تشخيص المرض:

عن طريق أخذ القصة السريرية للمريض، من خلال الأعراض التي ظهرت عليه وتاريخ
بدء ظهورها، وخاصة في الأماكن المنتشر فيها هذا المرض.

طلب تحليل دم، وهو تحليل خاص يسمى تفاعل أو اختبار فيدال، وهو اختبار يكشف
عن وجود أجسام مضادة في دم المصاب.

إجراء عملية زرع للجرثومة المسببة للمرض عن طريق أخذ عينة دم في الأسبوع
الأول من المرض، أو عينة براز في الأسبوع الثاني.

الطريقة الأفضل للتأكد هي أخذ عينة من نخاع العظام، لأنها تظهر البكتريا
بشكل دقيق جدا حتى لو كان المريض يتناول المضادات الحيوية.

علاج المرض:

يقتل هذا المرض حوالي 15% من المصابين به إذا لم
يقدم لهم العلاج المناسب. ويكون العلاج بأنواع خاصة من المضادات الحيوية، أهمها الأموكسيسللين
والأمبسيللين. في الوقت الحالي، يستخدم دواء يدعى السيفرياتكسون، وهو يعطى حقنا في
الوريد أو في العضل. ولا بد للمريض من إتمام فترة العلاج كاملة، حتى لو شعر
بالتحسن، ومن ثم إعادة التحليل.

الوقاية من المرض:

بما أن العدوى لا تتم إلا عن طريق الطعام أو
الشراب الملوث ببول المريض المصاب أو الإنسان حامل المرض، فإن اتباع الخطوات
التالية يقلل كثيرا من حجم انتشار الإصابة:

اتباع العادات الصحية، مثل غسل الأيدي قبل كل طعام وبعد أي استعمال للحمام.

القيام بعملية تنظيف الحمام بشكل يومي، وكذلك مسكات الأبواب وحنفيات
المغاسل.

عدم السماح للشخص المصاب بتحضير الطعام.

عدم مشاركة الشخص المصاب بأدواته الشخصية، مثل أدوات الطعام والمنشفة وما
إلى ذلك.

عدم تناول الماء أو الطعام غير موثوق المصدر، وخاصة في الأماكن التي ينتشر
فيها المرض.

تناول اللقاحات الخاصة بالحمى التيفية، والتي قد تحمي بنسبة سبعين بالمائة
من احتمال التعرض للإصابة.

شاهد أيضاً

“قسد” تواصل الانتهاكات في مناطق سيطرتها شمال شرقي سورية

اعتقلت “قوات سورية الديمقراطية” “قسد” أمس ثلاثة أشخاص بينهم أحد شيوخ قبيلة العقيدات في الرقة …

عسكريون أتراك يطالبون أهالي جبل الزاوية بالعودة إلى منازلهم

عقد ضباط أتراك، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً مع ممثلين ووجهاء عن منطقة جبل الزاوية جنوبي محافظة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *