صدى الشام - جلال بكور/
شنّ تنظيم “الدّولة الإسلامية” (داعش) خلال الليلة الماضية هجومًا على بلدة الراعي في ريف حلب الشمالي، فيما قال قائد ميداني في الجيش السوري الحر إنّ قوات سوريا الديموقراطية “قسد” تحاول الالتفاف على تعهداتها.
الراعي تحت السيطرة
وقال أبو الوليد القائد العسكري في الجيش السوري الحر “لواء السلطان مراد” لــ “صدى الشام” إنّ «المعارك في القرب من بلدة الرّاعي ما زالت مستمرة»، مؤكدًا تمكُّن الجيش السّوري الحر من استعادة السيطرة على كامل البلدة بعد أن تقدم التنظيم في عدة نقاط خلال الليلة الماضية.
وكان التنظيم قد شن هجومه بعدّة آليات مدرّعة مستهدفًا نقاطًا في أطراف البلدة، ما أسفر عن إصابة عنصر من الجيش السوري الحر.
قسد تتذرع بداعش
وفي شأن متّصل، قال أبو الوليد إنّ «قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ستتراجع في النهاية إلى شرق الفرات، وهي تتلكأ بالانسحاب ولكن إصرار تركيا وقوة المعارضة سيجبرانها على ذلك»، مشيرًا إلى أنّ «عملية درع الفرات، تهدف إلى تحرير المنطقة ما بين جرابلس ومارع من تنظيم داعش وقوات قسد وبالتحديد وحدات “حماية الشعب” الكردية».
وأكد أبو الوليد، أنّ «”قسد” تتذرّع بوجود جيوب لداعش، وتحاول تنظيفها، وهي محاولة التفاف مفضوحة على تعهدها بالانسحاب من غربي الفرات».
وبحسب أبو الوليد تتركز الاشتباكات حاليًّا مع قسد في محيط قرى “عمارنا وتخاريم وبيني” جنوبي غربي مدينة جرابلس.
وسيطر الجيش السوري الحر مساء أمس على بلدة تل شعير غربي مدينة جرابلس بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش.
وكان الجيش السوري الحر قد أطلق فجر الأربعاء الماضي بالتنسيق مع الجيش التركي وقوات التحالف الدولي عملية “درع الفرات” والتي تهدف إلى طرد تنظيم داعش من منطقة غربي الفرات في شمالي سوريا.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث