صدى الشّام - جلال بكور/
بدأ الجيش السّوري الحر، بالعمل على تأمين طريق عودة لآلاف النازحين إلى منازلهم في مدينة جرابلس شمالي سوريا،
بعد تمكنه من طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) يوم الأربعاء 24 آب، إثر عملية مشتركة مع قوات من الجيش التركي، أطلق عليها اسم “درع الفرات”.
وقالت وكالة الأناضول للأنباء: “إنّ الجيش السوري الحر يعمل على إبطال مفعول الألغام التي زرعها تنظيم داعش، في جرابلس ومحيطها، واتّخاذ تدابير أمنية في مداخلها تحسبًا لاحتمال العلميات الانتحارية”.
ويُقدر عدد سكان مدينة جرابلس والقرى المحيطة بها نحو 90 ألف نسمة نزح أغلبهم منها مع سيطرة داعش عليها في سبتمبر/أيلول 2013.
قصف وتحذير
وقصفت المدفعية التركية، مساء أمس الخميس، أهدافـًا تابعة لوحدات “حماية الشعب” الكردية، على مسافة عشرة كيلومترات شمال مدينة منبج السورية، وفقًا لوسائل إعلام تركية، ما أوقع قتلى وجرحى في صفوف الوحدات.
وفي سياق متّصل أمهل الجيش السوري الحر قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل لوحدات “حماية الشعب” الكردية عمودها الفقري؛ ثلاثة أيام للانسحاب من غرب الفرات في شمال سوريا.
إشادة بالعملية
من جهته قال المتحدث الرّسمي باسم وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) بيتر كوك إنّ استعادة مدينة جرابلس، عبر عملية “درع الفرات”، شكّلت ضربة كبيرة لتنظيم داعش.
ولفت كوك إلى أنّ العملية مستمرّة من أجل كسر مقاومة التنظيم وتنظيف المواقع المسيطر عليها من الألغام والمفخخات التي زرعها.
يشار إلى أنّ عملية درع الفرات بدأت فجر الأربعاء الماضي بغارات جوية وقصف مدفعي كثيف تركي على مواقع تنظيم الدولة في مدينة جرابلس بمشاركة طيران التحالف الدولي، والجيش السوي الحر، ولم تمض ساعات حتى اضطر التنظيم للانسحاب من المدينة.
صدى الشام موقع يهتم بما وراء الحدث